فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

بأجواء رمضانية شتوية.. ديكورات داخلية تعزز لمة العائلات

الغد
الغد منذ 1 أسبوع

عمان- ترتيب هنا وهناك، وإعادة تشكيل ديكورات المنزل، وإضافة بهجة رمضانية إلى زواياه؛ هذا ما تنفذه العائلات في هذه الأوقات استعدادا لحلول شهر الخير. .فمع كل سنة تمر يقترب شهر رمضان المبارك من الأجواء ...

ملخص مرصد
مع حلول شهر رمضان في فصل الشتاء، تركز العائلات الأردنية على تزيين منازلها من الداخل بديكورات رمضانية بسيطة وغير مكلفة، مع التركيز على زوايا الصلاة والقرآن والطاولات العائلية، لتعزيز أجواء اللمة العائلية والدفء في الأمسيات الباردة.
  • العائلات تزين منازلها من الداخل بديكورات رمضانية بسيطة وغير مكلفة
  • تخصيص زوايا للصلاة وقراءة القرآن وتزيينها بالإضاءة الرمضانية
  • إعداد طاولات خاصة للأطفال والضيوف بمفارش وفوانيس رمضانية
من: عائلات أردنية وخبراء ديكور وإتيكيت أين: عمان، الأردن متى: مع حلول شهر رمضان المبارك

عمان- ترتيب هنا وهناك، وإعادة تشكيل ديكورات المنزل، وإضافة بهجة رمضانية إلى زواياه؛ هذا ما تنفذه العائلات في هذه الأوقات استعدادا لحلول شهر الخير.

فمع كل سنة تمر يقترب شهر رمضان المبارك من الأجواء الشتوية التي تتزين بلمة العائلة، ومع بركة رمضان تزداد ألفة هذه الليالي.

وهذا العام يهل علينا شهر رمضان المبارك بأجواء باردة، الأمر الذي دفع كثيرا من الناس إلى الاهتمام بتجهيز منازلهم من الداخل بديلا للزينة الخارجية.

تنوعت الأفكار وتعددت لدى ربات البيوت، ومنها تخصيص ركن للصلاة داخل البيت وسلاسل ضوئية تزين النوافذ من الداخل، إلى جانب فوانيس رمضانية بأحجام مختلفة تنثر على طاولات المنزل، وغيرها العديد من الديكورات الرمضانية البسيطة التي تتناسب مع فصل الشتاء.

اضافة اعلان.

وفي هذه السنة اختارت هبة (32 عاما) أن تعيد ترتيب ديكور منزلها لتستقبل رمضان ببهجة جديدة، وطلبت من أطفالها أن يساعدوها في تنفيذ هذه المهام، لتغرس في قلوبهم أهمية شهر الخير، مبينة أنها حرصت على شراء زينة رمضانية مميزة ومختلفة تناسب الأجواء الشتوية.

وتبين هبة أنها قامت بشراء مستلزمات بسيطة، وعملت هي وأطفالها على ترتيبها استقبالا لشهر الخير والرحمة، بإضافة لمسات بسيطة وغير مكلفة في ذات الوقت، كما خصصت طاولة صغيرة للأطفال ونثرت فوقها غطاء مزينا بنقوش رمضانية، كما وضعت فوانيس صغيرة تسر الناظر إليها.

كما قامت بتعليق تقويم رمضاني على الحائط، ليتسنى لصغارها معرفة كل يوم من أيام شهر الصيام، مضيفة أن أبناءها تسابقوا بتشكيل نجوم ورقية مضيئة، وهلال من كرتون لتزيين الحوائط.

وفي هذه الأجواء الباردة عملت هبة على تجهيز زاوية في البيت للصلاة وقراءة القرآن، وزينتها بالإضاءة التي أضفت الجمال عليها وزادت من أجواء الهدوء والسكينة.

وكذلك الحال مع الحاجة أم محمد (62 عاما) التي تستقبل عائلتها الكبيرة في مضافة المنزل لتتسع لأبنائها وأحفادها.

وتبين أنها أعادت ترتيب المكان ووسعت المجلس ليتسع لأحبابها جميعهم، وزينت الطاولة بمفرش رمضاني وعلقت في وسط الغرفة هلال رمضان مصنوعا من الكروشيه.

ووفق أم محمد فإنها اعتادت كل عام على استقبال عدد كبير من الضيوف، إلا أن برودة الطقس هذا العام دفعتها للتفكير بطريقة مختلفة في ترتيب المكان، بما يضمن الدفء والراحة للجميع.

وتشير أم محمد إلى أن التحضيرات الشتوية تختلف عن غيرها، إذ تحتاج إلى إعادة تنظيم المساحات وتوسيع أماكن الجلوس، بما يتناسب مع أجواء رمضان التي تقوم أساسا على لَمّة العائلة والاجتماع.

كما خصصت أم محمد طاولة صغيرة لأحفادها وضعت عليها فوانيس صغيرة وصحونا صغيرة من التمر والجوز واللوز، وزينتها بمفارش رمضانية لتضفي رونقا للبيت بأجواء رمضانية مبهجة.

خبيرة الإتيكيت راما العساف تشير إلى أن شهر رمضان يأتي في فصل الشتاء حيث البرد والأمطار، وبذلك أصبحت الزينة والديكورات التي كانت توضع خارج المنزل تختفي تدريجيا، وأصبح التركيز أكثر داخل البيوت.

وتوضح أنه أصبح بعض الناس يحضر قطعا بسيطة بأسعار قليلة، ويصنع منها ديكورا خاصا، ويضيف لها زينته الخاصة، وغالبا تكون من مواد مُعاد تدويرها ومتوفرة في المنزل.

وتؤكد العساف أنه من المهم جدا أن ننشر هذه الطقوس، لأنها سنة عن رسولنا، ولأنها تحيي أجواء الفرح في هذا الشهر الكريم، مبينة أنه يجب أن تكون هناك أجواء مستوحاة من روح الشهر الفضيل، ولكن في الوقت نفسه علينا أن نراعي عدم الضغط على ميزانية الأسرة.

وبحسب العساف، يمكننا إعادة تدوير أشياء سابقة كانت موجودة لدينا، وليس بالضرورة شراء أشياء جديدة، فقد تكون هناك مقتنيات قديمة يمكن الاستفادة منها، وفي حال وجود أطفال في المنزل، من المهم إشراكهم كأن يقوموا بالرسم مع الأم.

وتقول: في أيام المدرسة تعلمنا كيفية صناعة الفوانيس من الكرتون، ويمكن تنفيذها من مواد بسيطة دون أي تكلفة عالية، وبذلك لا نرهق الميزانية، خاصة أن شهر رمضان له ميزانية خاصة.

وتذكر أن هناك عدة طرق يمكن الاستفادة منها، ويمكن الرجوع إلى مقاطع اليوتيوب، حيث يمكن إعادة تدوير العلب الفارغة والأواني المستخدمة، وتنظيفها وإعطاؤها طابعا جماليا جديدا.

ومن الأمور المحببة بحسب العساف، تخصيص ركن أو زاوية خاصة داخل المنزل، تقوم الأم وبناتها بإعداده وقد يكون ركنا لقراءة القرآن.

وتضيف العساف أنه يمكن تجهيز الأواني الخاصة بشهر رمضان، وغالبا ما تكون متوفرة لدى الأسر، ويمكن استخدام أوانٍ ملوّنة بزخارف رمضانية، مثل زخارف الصواوين الشعبية، لتكون من وحي الشهر الفضيل.

إلى جانب دلال القهوة والتمر، فمن المعروف أن الصائم في شهر رمضان يفقد بعض العناصر الغذائية والفيتامينات، ويمكن إعداد التمر بحشوات مثل الجوز أو غيره لتمده بالطاقة.

وتشير العساف إلى أنه يمكن تغيير أغطية الوسائد على الأرائك، واختيار تصاميم أو كتابات لها علاقة بشهر رمضان الكريم أو زخارف مستوحاة منه، مؤكدة أن الطقوس الداخلية مهمة جدا، لأن الناس في شهر رمضان تميل إلى البقاء في المنزل معظم الوقت، ولا تكون دائما قادرة على الخروج، لذلك يجب الاهتمام بالأجواء داخل البيت.

كما أن الإضاءة عنصر أساسي بحسب العساف، ويمكن أن تكون من خلال الفوانيس، أو الهلال والنجمة، أو استخدام الكرتون العاكس ذي الألوان الزاهية كالذهبي والفضي، فهي جميلة جدا وتضفي لمسة مميزة.

من جهتها، تؤكد خبيرة التدبير المنزلي منيرة السعيد، أن شهر رمضان هو شهر اجتماع العائلة ويحتاج إلى أجواء خاصة، سواء من حيث الترتيب أو الإحساس العام بالمكان.

وتوضح أن كثيرا من الناس أصبحوا يهيئون أجواء رمضانية داخل منازلهم دون تكاليف كبيرة، من خلال أفكار بسيطة تناسب العائلات والأطفال والضيوف، مثل تخصيص طاولة صغيرة للأطفال مع مفارش رمضانية، أو ترتيب زاوية دافئة قريبة من مكان الجلوس.

وتشير السعيد إلى أهمية أن يكون المكان مهيأ للجلوس بعد الإفطار، وتناول الحلويات، وقضاء وقت عائلي مريح، مبينة أن هذه الترتيبات تُعد الأولى من نوعها في أجواء باردة، ما يستدعي تجهيز المكان ليكون دافئا وواسعا قدر الإمكان، حتى لو استلزم الأمر الاستغناء عن بعض قطع الأثاث أو إعادة توزيعها.

أيضا؛ تخصيص زاوية رمضانية داخل البيت لصلاة التراويح ولقراءة القرآن، مع إضافة لمسات رمضانية بسيطة تُضفي روح الشهر على المكان.

وتؤكد السعيد، أن الهدف الأساسي من كل هذه الترتيبات هو أن يشعر جميع أفراد العائلة بالراحة والسعادة، مشيرة إلى أن بعض اللمسات الصغيرة تعطي طاقة إيجابية، مثل إعداد صينية تحتوي على صحون صغيرة للمكسرات أو التمر، وتقديمها بطريقة مختلفة عن باقي أيام السنة.

وتقول السعيد: هذه التفاصيل لا تحتاج إلى جهد كبير، لكنها تخلق إحساسا خاصا بالشهر الكريم.

وتؤكد على أهمية التحضير المسبق، سواء من حيث ترتيب المكان أو تجهيز بعض احتياجات المطبخ قبل دخول رمضان، مثل تحضير بعض الأطعمة أو العصائر وتخزينها، لتوفير الوقت والجهد خلال أيام الصيام، هذه الاستعدادات تساعد المرأة على تنظيم وقتها، والتفرغ للعبادات.

وتختتم السعيد حديثها بأن هذه الترتيبات ليست فقط مادية، بل هي نوع من التهيئة النفسية لاستقبال شهر رمضان، بحيث تقبل المرأة على الشهر الفضيل وهي مستعدة نفسيا وعمليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك