أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، أن إعادة افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون الألمانية تمثل محطة مهمة في مسار العمل الدبلوماسي السوري، وخطوة تعكس رؤية الدولة السورية في تعزيز حضورها الخارجي وخدمة مواطنيها في دول الاغتراب.
وبين وزير الخارجية والمغتربين أن افتتاح القنصلية يأتي ضمن تحول جذري في الدبلوماسية السورية، يحظى بدعم مباشر من رئيس الجمهورية أحمد الشرع، الذي أولى ملف إعادة تفعيل البعثات واستحداث القنصليات اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن كرامة المواطن السوري وخدمته في الخارج جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.
وأعلن وزير الخارجية والمغتربين أن عام 2026 سيكون عام البعثات السورية الجديدة، حيث ستشهد المرحلة المقبلة توسعاً مدروساً في العمل القنصلي، مؤكداً أن العمل جارٍ على استحداث قنصلية في مدينة غازي عنتاب التركية، وأخرى في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، بهدف تخفيف الأعباء عن السوريين في تلك المناطق.
ولفت إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تنفيذ خطوات عملية لترجمة هذه الرؤية، شملت التوسع المدروس في أماكن وجود الجاليات، والتحول الرقمي عبر منصات الحجز الإلكتروني وتحديث البنية التحتية، إضافة إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية لضمان تقديم خدمات مهنية عالية المستوى.
وأكد الوزير الشيباني أن القنصليات والبعثات الدبلوماسية السورية هي امتداد للوطن، وأن افتتاح قنصلية بون بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها بأحدث التقنيات، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة السورية تقف إلى جانب أبنائها في الخارج، وتعمل على تعزيز التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وختم وزير الخارجية والمغتربين بتوجيه الشكر للسلطات الألمانية الاتحادية وحكومة الولاية ومدينة بون، على تعاونهم وتسهيلهم إجراءات افتتاح القنصلية، كما شكر الفريق الدبلوماسي والفني الذي عمل على إنجاز المشروع، مؤكداً أن أبواب القنصلية ستبقى مفتوحة لخدمة السوريين في كل الأوقات.
وكان وزير الخارجية والمغتربين رفع علم الجمهورية العربية السورية مساء اليوم، فوق مبنى القنصلية العامة في مدينة بون الألمانية معلناً افتتاحها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك