شهدت مباراة نصف نهائي بطولة مارانهاو في البرازيل بين موتو كلوب وإيابي، مساء الأربعاء، أحداثاً مؤسفة بعد اقتحام جماهير موتو كلوب أرضية ملعب نوزينيو سانتوس، في واقعة ألقت بظلال سلبية على اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقهم بنتيجة 0-2 وخروجه من المنافسة.
وبحسب ما أورده موقع إيمرنتي البرازيلي مساء أمس الخميس، تجاوز عدد من أفراد إحدى روابط المشجعين الحواجز الفاصلة بين المدرجات وأرض الملعب، قبل أن يعتدوا على بعض اللاعبين ويتسببوا في حالة من الفوضى العارمة عقب صافرة النهاية.
وخلال الاقتحام، حوصر المهاجم أندريزينيو من قبل عدد من المشجعين، ودخل في اشتباك معهم أثناء محاولته الدفاع عن نفسه من الاعتداءات.
ووقعت الحادثة في الدقيقة 38 من الشوط الثاني، عندما قفز مشجعون من المدرجات وتجاوزوا الحواجز الزجاجية، ليفاجئوا اللاعبين داخل الملعب.
وتعرض أندريزينيو للاعتداء بعد أن طوّقه ثلاثة مشجعين، ما استدعى تدخل لاعبي الاحتياط وأفراد الجهاز الفني لموتو كلوب، في محاولة لحماية زملائهم واحتواء الموقف.
وعقب الأحداث، لجأ أندريزينيو إلى حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق، مؤكداً رفضه للعنف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه تصرف بدافع الدفاع عن النفس، وقال: " لست مع العنف، أنا عامل وأب لأسرة وأسعى لكسب رزقي، لكن للأسف هناك مشجعون سيئو النية يذهبون إلى الملعب ويتجاوزون كل الحدود".
وحظي تصرف أندريزينيو بتأييد عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن ما قام به يدخل في إطار حق الدفاع عن النفس داخل مكان عمله، مؤكدين أن أي لاعب لا يستحق التعرض للاعتداء أثناء أداء واجبه المهني.
وأمام تصاعد أعمال العنف، تدخلت الشرطة العسكرية في ولاية مارانهاو للسيطرة على الوضع، حيث استخدمت رذاذ الفلفل والرصاص المطاطي لتفريق المشجعين الذين اقتحموا أرض الملعب.
وتلقى المدافع دينيلسون إسعافات طبية بعد تأثره برذاذ الفلفل، قبل أن تنجح قوات الأمن في إعادة الهدوء وإخراج المشجعين من أرضية الملعب.
وأعادت هذه الواقعة فتح ملف أمن الملاعب في كرة القدم بولاية مارانهاو في البرازيل وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وحماية اللاعبين والأجهزة الفنية داخل المستطيل الأخضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك