قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

أمريكا تنسحب من قاعدة التنف الاستراتيجية بسوريا وتسلمها لدمشق

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 أسبوع

واشنطن 12 فبراير شباط (رويترز) – أعلن الجيش الأمريكي اليوم الخميس أنه أتم انسحابه من قاعدة التنف الاستراتيجية وسلمها إلى القوات السورية، في أحدث مؤشر على تحسن العلاقات الأمريكية السورية مما قد يتيح ان...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الأمريكي إتمام انسحابه من قاعدة التنف الاستراتيجية بسوريا وتسليمها للقوات السورية، في خطوة تعكس تحسن العلاقات الأمريكية السورية. وتقع القاعدة عند نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق، وكانت تستخدم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والنفوذ الإيراني. ويأتي الانسحاب ضمن خطط أوسع لإعادة تنظيم الوجود العسكري الأمريكي في سوريا.
  • أتم الجيش الأمريكي انسحابه من قاعدة التنف وسلمها للقوات السورية
  • تقع القاعدة عند نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق
  • كانت تستخدم لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والنفوذ الإيراني
من: الجيش الأمريكي والقوات السورية أين: قاعدة التنف بسوريا (عند نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق) متى: 12 فبراير 2025

واشنطن 12 فبراير شباط (رويترز) – أعلن الجيش الأمريكي اليوم الخميس أنه أتم انسحابه من قاعدة التنف الاستراتيجية وسلمها إلى القوات السورية، في أحدث مؤشر على تحسن العلاقات الأمريكية السورية مما قد يتيح انسحابا أمريكيا أكبر.

وتقع التنف في موقع استراتيجي عند نقطة التقاء حدود سوريا والأردن والعراق.

وبعد إنشائها خلال الحرب الأهلية السورية عام 2014، اعتمدت عليها الولايات المتحدة في البداية كمركز لعمليات التحالف الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا قبل هزيمته عام 2019.

لكنها صارت بعد ذلك مركزا مهما في المعركة ضد النفوذ الإيراني نظرا لموقعها الاستراتيجي على طرق تربط دمشق بطهران.

ورغم أن واشنطن ظلت لزمن طويل ترى أن الاحتفاظ بالقاعدة أمر مهم، فإن إدارة ترامب أعادت النظر في موقفها عندما تغيرت العلاقات جذريا بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر كانون الأول 2024.

وانضمت سوريا إلى التحالف الذي يحارب فلول تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي عندما زار الرئيس أحمد الشرع، القيادي السابق بفصيل كان أعلن ولاءه لتنظيم القاعدة، البيت الأبيض لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشكك ديفيد أدسنيك، من (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات)، وهي مركز أبحاث في واشنطن، في قدرة القوات السورية على ملء الفراغ الذي سيترتب على انسحاب القوات الأمريكية.

وقال أدسنيك “الجيش السوري يضم أيضا آلافا من الجهاديين السابقين”.

وذكر “كانت مهمة التنف بمثابة عقبة أمام عمليات إيران ووكلائها، الذين ينقلون الأسلحة عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان.

هذا خطأ فادح”.

* أمريكا تتمسك بمنع عودة الدولة الإسلامية.

أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم الخميس أن القوات الحكومية سيطرت على التنف بعد تنسيق بين السلطات السورية والأمريكية.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيان تسليم التنف، وأشارت إلى أن وزارة الدفاع (البنتاجون) كانت قد أعلنت في العام الماضي عن خطط لدمج مواقع التمركز في سوريا.

وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية “لا تزال القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تهديدات من تنظيم الدولة الإسلامية قد تظهر في المنطقة، وذلك في إطار دعمنا للجهود التي يقودها شركاؤنا لمنع عودة ظهور هذه الشبكة الإرهابية”.

وأفادت رويترز، نقلا عن مصدرين، أمس الأربعاء، بأن القوات الأمريكية في التنف بصدد الانتقال إلى الأردن.

ويأتي الانسحاب الأمريكي من التنف في أعقاب اتفاق توسطت فيه واشنطن لدمج قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصيل يقوده الأكراد ويسعى للحكم الذاتي ودعمته الولايات المتحدة على مدى عقد في الحرب ضد الدولة الإسلامية، في المؤسسات السورية المركزية.

ويعبر ترامب منذ عام 2019 خلال ولايته الأولى عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا.

وقبل الانسحاب الأمريكي من التنف، قدّر مسؤولون أمريكيون قوام القوات الأمريكية في سوريا بنحو ألف جندي.

وقال مصدر مطلع إن الانسحاب من التنف قد يشكل خطوة نحو انسحاب أوسع.

وتعمل الولايات المتحدة كذلك على إنهاء أحد أكبر التزاماتها على الأرض في سوريا، والمتمثل في ضمان حراسة القوات المدعومة من واشنطن للسجون التي تضم سجناء تنظيم الدولة الإسلامية الذين تم احتجازهم خلال الصراع.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية تتولى حراسة أكثر من عشرة سجون، إلا أن القوات الأمريكية بدأت منذ الشهر الماضي نقل أخطر المعتقلين من سوريا إلى العراق مع انتقال السيطرة على هذه السجون إلى القوات الحكومية.

(تغطية صحفية تالا رمضان – إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير مروة غريب).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك