قناة الغد - إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها الصاروخي قناة الغد - الأونروا: حماية المدنيين في غزة أولوية إنسانية عاجلة القدس العربي - أحمد سلامة يكشف رأيه بلقب “نمبر ون” ويستذكر “جدعنة” عادل إمام- (فيديو) قناه الحدث - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزا في الفلبين الجزيرة نت - عاجل | لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل تتحمل مسؤولية مقتل ثلثي الصحفيين في العالم خلال العامين الماضيين القدس العربي - مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة- (فيديوهات) قناه الحدث - موسكو: بريطانيا وفرنسا يغريان كييف بشأن الأسلحة النووية CNN بالعربية - البحرين.. خطف 3 بحارة والداخلية تكشف جنسية الخاطفين وإفادات المختطفين بعد إطلاق سراحهم الجزيرة نت - أعجوبة التصميم.. الكشف عن سر انكماش دماغ "الزبابة" في الشتاء يني شفق العربية - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة
عامة

أربع نقاط مهمة في شهادة المدعية العامة الأميركية في قضية إبستين

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع

دافعت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي عن طريقة تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين في جلسة استماع شهدت توتراً حاداً داخل الكونغرس الأربعاء، إذ تعرضت خلالها لوابل من الأسئلة الغاضبة حول قضايا أخ...

ملخص مرصد
شهدت جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي توتراً حاداً حول ملفات جيفري إبستين، حيث دافعت المدعية العامة بام بوندي عن تعامل وزارة العدل مع الوثائق المنشورة، وسط انتقادات من نواب الحزبين بشأن حذف أسماء وتنقيح وثائق بشكل غير مبرر.
  • حضر ضحايا إبستين الجلسة وطالبوا باعتذار بوندي عن سوء إدارة تنقيح الوثائق
  • اتهم نواب جمهوريون وزارة العدل بحذف أسماء بشكل غير مبرر من ملفات إبستين
  • واجهت بوندي أسئلة حول حادثة إطلاق نار في مينيابوليس أسفرت عن مقتل شخصين
من: المدعية العامة الأمريكية بام بوندي أين: مجلس النواب الأمريكي متى: الأربعاء

دافعت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي عن طريقة تعامل وزارة العدل مع ملفات جيفري إبستين في جلسة استماع شهدت توتراً حاداً داخل الكونغرس الأربعاء، إذ تعرضت خلالها لوابل من الأسئلة الغاضبة حول قضايا أخرى.

أثناء شهادتها أمام لجنة القضاء في مجلس النواب، تحوّلت الجلسة إلى مشادات كلامية، إذ وصفت بوندي أحد النواب الديمقراطيين بأنه" فاشل"، وفي مشادة كلامية أخرى، غادر أحد المشرعين القاعة غاضباً.

فيما يلي أبرز ما دار خلال الجلسة التي استمرت أربع ساعات:

1.

حضور ضحايا إبستين الجلسة، ودفاع بوندي عن" حذف" بعض الأسماء.

جاءت الجلسة بعد أن نشرت وزارة العدل في وقت سابق من هذا العام ملايين الوثائق الإضافية من تحقيقاتها في قضية المدان في جرائم جنسية جيفري إبستين.

وجلس عدد من ضحايا إبستين خلف بوندي مباشرة، وكان النواب يشيرون إليهم باستمرار خلال مداخلاتهم.

في بيانها الافتتاحي، وصفت بوندي إبستين بأنه" وحش"، وقدمت اعتذاراً للضحايا عما تعرضن له من اعتداءات.

لكن سرعان ما وجه النواب سلسلة من الانتقادات لبوندي بشأن طريقة تعامل الوزارة مع نشر الملفات، واتهموها بالتقصير في تنقيح أسماء الضحايا كما يفرض القانون.

وقالت النائبة الديمقراطية براميلا دجيابال، إن بعض الوثائق احتوت على صور عارية لضحايا كان يفترض أن تبقى هوياتهن محمية.

وطلبت دجيابال من الناجيات الحاضرات اللاتي لم يتمكن من لقاء مسؤولي وزارة العدل أن ينهضن ويرفعن أيديهن.

فوقف الجميع، وهو ما كان صادماً للحاضرين داخل القاعة.

بعد ذلك طلبت دجيابال من بوندي الاعتذار للضحايا عن سوء إدارة عملية التنقيح، لكن بوندي ردت بحدة ووصفت أسئلتها بأنها" استعراض".

وأضافت: " لن أنحدر إلى هذا المستوى من النقاش معها".

وأكدت بوندي في وقتٍ لاحقٍ أن المسؤولين يعملون في إطار المهلة الزمنية التي يفرضها القانون، وأن أي اسم يُنشر" عن طريق الخطأ" يجري" تنقيحه فوراً".

من هو جيفري إبستين الملياردير ذو العلاقات النافذة المدان باعتداءات جنسية؟ترامب يتخذ إجراءات للقضاء على" التحيز ضد المسيحيين"، ويُعيد" مستشارته الروحية" للبيت الأبيض.

2.

انتقادات الجمهوريين لطريقة التعامل مع وثائق إبستين.

وشهدت الجلسة توتراً أيضاً بسبب الأسماء التي جرى حجبها في ملفات إبستين.

واتهمت مجموعة من المشرعين الأمريكيين من كلا الحزبين، وزارة العدل، بأنها حذفت أسماء من الملفات بطريقة غير مبررة، رغم أن أصحاب هذه الأسماء لا يتمتعون بأي حماية قانونية.

واطلع المشرعون على النسخ غير المنقّحة، وهو ما دفع الوزارة إلى إعادة إظهار بعض الأسماء في أحد المستندات في وقتٍ لاحقٍ.

وسأل النائب الجمهوري توماس ماسي، بوندي، عن الجهة المسؤولة عن عمليات التنقيح، وما إذا كان سيتم محاسبة أي شخص على هذا" الإخفاق".

وأضاف ماسي أن القضية" أكبر من قضية ووترغيت"، وأنها تمتد عبر إدارات أمريكية متتالية.

(ووترغيت فضيحة سياسية تفجّرت عام 1972 بعد اقتحام مقر الحزب الديمقراطي في مجمع مبنى ووترغيت، وانتهت باستقالة الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون عام 1974 إثر انكشاف تستر إدارته على العملية).

وردّت بوندي، قائلةً: " هذا مهزلة سياسية".

بينما واصل ماسي الضغط عليها بشأن سبب حجب أسماء معينة في البداية، من بينها اسم الملياردير ليس ويكسنر.

وتدخل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، الذي حضر الجلسة أيضاً، ليؤكد أنه لا توجد" أي أدلة" على أن إبستين قام بالاتجار بالنساء لصالح ويكسنر.

وكان ويكسنر قد قال في وقتٍ سابقٍ إن إبستين سرق منه ملايين الدولارات عندما كان يعمل مستشاراً مالياً له.

وقال ممثل قانوني عن ويكسنر لبي بي سي: " أبلغ مساعد المحامي العام الأمريكي محامي السيد ويكسنر في 2019 بأن موكله يعتبر مصدراً للمعلومات عن إبستين، وليس هدفاً للتحقيق بأي شكل".

وأضاف: " تعاون ويكسنر بالكامل وقدم المعلومات المطلوبة عن إبستين، ولم يتم التواصل معه مرة أخرى بعد ذلك".

من هي غيلين ماكسويل المتهمة بمساعدة جيفري إبستين في ارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرات؟خلال مناقشة ملفات إبستين، ذكر النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، تيد ليو، اسم الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن ويندسور، الذي يواجه ضغوطاَ متزايدة من مسؤولين أمريكيين ومن عائلة المتهمة البارزة فيرجينيا جوفري للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة.

ونفى أندرو في أكثر من مناسبة ارتكاب أي مخالفة، وتوصل في عام 2022 إلى تسوية خارج المحكمة مع جوفري دون أي اعتراف بالمسؤولية.

وطلب ليو عرض صورة للأمير السابق من ملفات إبستين، تُظهر ماونتباتن ويندسور وهو يجثو على يديه وركبتيه فوق امرأة.

ولم يذكر أي سياق يوضح ظروف التقاط هذه الصور.

وسأل ليو عن سبب عدم استخدام هذه الصور لملاحقة ماونتباتن ويندسور قضائياً.

فردت بوندي بسؤال مضاد حول سبب عدم توجيه ليو هذه الأسئلة إلى المحامي العام السابق ميريك غارلاند.

فقال ليو: " أنا أتفق معك"، مضيفاً أن غارلاند" أخفق في أداء دوره".

4.

مطالب الديمقراطيين بالتحقيق في حادثة مينيابوليس.

رغم أن ملفات إبستين كانت محور الجلسة، واجهت بوندي أيضاً أسئلة من المشرعين بشأن حادثة إطلاق النار التي نفذها عناصر من هيئة الهجرة والجمارك الفيدرالية في مينيابوليس، والتي أسفرت عن مقتل شخصين وأشعلت احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية تينيسي، ستيف كوهين، لبوندي إن عمليات إطلاق النار كانت بمثابة" إعدامات" لم تحقق فيها وزارة العدل.

وأضاف: " ما حدث كان خطأ، ويجب عليكم التحقيق فيه".

ودافعت بوندي عن تصرفات الحكومة الفيدرالية في مينيسوتا، قائلةً إن الاحتجاجات والمواجهات بين المتظاهرين والعملاء الفيدراليين تأججت بسبب مسؤولين منتخبين، على حد قولها، أعاقوا عمل أجهزة إنفاذ القانون واعتبروا أنفسهم" في حالة حرب" مع الحكومة الفيدرالية.

وانضم عدد من الجمهوريين للدفاع عنها، من بينهم رئيس اللجنة النائب جيم جوردان، الذي أشاد بطريقة تنفيذ بوندي لحملة الرئيس ترامب ضد الهجرة غير القانونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك