وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

انفراجة واستقرار فى نهاية فبراير لمواليد 3 أبراج.. برج الحوت هيلاقى الطبطبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يحمل نهاية شهر فبراير 2026 تحولًا فلكيًا مهمًا مع انتقال زحل ونبتون من برج الحوت إلى برج الحمل، وهو تغيير يُنهي مرحلة استمرت لسنوات اتسمت بالاختبارات الصعبة والضبابية العاطفية وعدم الوضوح، اقتران زحل ...

ملخص مرصد
يشهد نهاية فبراير 2026 انتقال زحل ونبتون من برج الحوت إلى برج الحمل، مما ينهي مرحلة طويلة من الاختبارات الصعبة والضبابية العاطفية لثلاثة أبراج. يجلب هذا التحول الفلكي استقرارًا ووضوحًا لمواليد برج الحوت والعذراء والقوس بعد سنوات من التحديات النفسية والعلاقاتية والأسرية. يبدأ كل برج في إعادة بناء ثقته بنفسه وتعزيز موارده المادية والمعنوية.
  • ينتقل زحل ونبتون من برج الحوت إلى برج الحمل نهاية فبراير 2026
  • ينهي هذا التحول الفلكي مرحلة طويلة من الاختبارات الصعبة والضبابية العاطفية
  • يجلب الاستقرار والوضوح لمواليد برج الحوت والعذراء والقوس

يحمل نهاية شهر فبراير 2026 تحولًا فلكيًا مهمًا مع انتقال زحل ونبتون من برج الحوت إلى برج الحمل، وهو تغيير يُنهي مرحلة استمرت لسنوات اتسمت بالاختبارات الصعبة والضبابية العاطفية وعدم الوضوح، اقتران زحل ونبتون، الذي يحدث كل 35 إلى 36 عامًا تقريبًا، كان ثقيلًا على كثيرين، إذ يمثل زحل البناء والقيود والمسئوليات، بينما يرمز نبتون إلى الذوبان والالتباس وكشف الأوهام.

هذا المزيج خلق حالة من التفكيك وإعادة التشكيل، سواء على مستوى العلاقات أو البيت أو الهوية الشخصية، لكن مع خروجهما أخيرًا من الحوت، تبدأ صفحة جديدة أكثر وضوحًا واستقرارًا لثلاثة أبراج تحديدًا وفقًا لما ذكره موقع" Astrotalk".

مبروك لمولود برج الحوت، فقد اجتزت واحدة من أكثر الدورات الفلكية تعقيدًا في حياتك، منذ عام 2011، ومع عبور نبتون في برجك، عشت مرحلة طويلة من البحث عن الذات، اختلط فيها الإلهام الروحي بالإرهاق النفسي، ربما مررت بلحظات فقدان أو خيبة أمل، أو شعرت أن الحدود في حياتك تلاشت بين الحلم والواقع.

ثم جاء زحل في 2023 ليضيف مسئوليات وضغوطًا واختبارات قاسية، خصوصًا مع اقترانه بنبتون خلال 2025، شعرت أحيانًا وكأنك تسير عكس التيار، تتحمل أعباء ثقيلة وتتعلم دروسًا كرمية لم تخترها بنفسك.

لكن مع نهاية فبراير، يتغير المشهد، انتقال الكوكبين إلى بيتك الثاني يمنحك فرصة لإعادة بناء ثقتك بنفسك وتعزيز مواردك المادية والمعنوية، تشعر باتجاه أوضح ودافع أقوى، لن تعود كما كنت سابقًا، لأنك ببساطة أصبحت نسخة أكثر نضجًا وقوة وخبرة، الضوء يعود تدريجيًا، ومعه تعود أنت إلى مركز حياتك.

مرّ مولود برج العذراء بفترة شديدة الحساسية على صعيد العلاقات، سواء العاطفية أو المهنية.

دخول نبتون إلى بيت الشراكات منذ 2011 خلق حالة من الضبابية، ربما عشت خلالها خيبة أمل، أو اكتشفت حقائق صادمة، أو شعرت بالإرهاق العاطفي بسبب علاقة غير واضحة المعالم.

وعندما انضم زحل إلى نفس البيت في 2023، ازدادت الاختبارات صعوبة.

هذا العبور غالبًا ما يجلب شعورًا بالوحدة حتى داخل العلاقة نفسها، أو يضع الشراكات أمام اختبار حقيقي: إما النضج والاستمرار، أو الانتهاء.

بعض العلاقات ربما انتهت فعلًا، وأخرى أعيد تعريفها بشروط أكثر واقعية.

الخبر السار أن نهاية فبراير تحمل انفراجة واضحة.

بخروج زحل ونبتون من بيت الشراكات، تبدأ مرحلة أكثر استقرارًا.

إذا كنت في علاقة، فالأمور تتجه للتحسن والتوازن.

وإذا كنت أعزب، تصبح فرص الارتباط أسهل وأوضح.

خذ نفسًا عميقًا، فالمرحلة الأصعب أصبحت خلفك.

بالنسبة لمولود برج القوس، تمحورت التحديات حول البيت والعائلة والأساس النفسي، منذ 2011، أحدث نبتون تغييرات عميقة في حياتك الأسرية؛ ربما انتقلت من منزل إلى آخر، أو واجهت مشكلات منزلية مرهقة، أو تغيرت علاقتك بأحد أفراد العائلة، الشعور بعدم الاستقرار كان حاضرًا في الخلفية.

ثم جاء زحل في 2023 ليضيف مسئوليات إضافية، مثل رعاية أحد أفراد الأسرة أو تحمل أعباء مادية متعلقة بالعقار أو المنزل، ربما شعرت بثقل عاطفي أو عزلة داخل محيطك الخاص، وكأن الأساس الذي تعتمد عليه يهتز.

لكن بنهاية فبراير، تبدأ الطاقة بالتحسن.

يخف الضغط تدريجيًا، وتستعيد إحساسك بالأمان الداخلي.

تتغير نظرتك للأمور، وتزداد حماسك للمستقبل.

تبدأ في التركيز على جوانب أكثر إشراقًا في حياتك، وتشعر بأنك تجاوزت اختبارًا كبيرًا جعلك أكثر وعيًا وصلابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك