دمشق – «القدس العربي»: أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس الخميس، بإحباط 5 محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزيري الداخلية أنس خطاب، والخارجية أسعد حسن شيباني، خلال العام الماضي 2025.
وذكر التقرير الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن الرئيس السوري ووزيري الداخلية والخارجية كانوا هدفا لـ 5 محاولات اغتيال خلال العام الماضي، إلا أنه تم إحباطها.
وأوضح أن الشرع استُهدف في شمالي محافظة حلب وجنوبي محافظة درعا، مشيرا إلى أن هذه المحاولات نُفذت من قبل “سرايا أنصار السنة”، التي وصفها التقرير بأنها واجهة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وأشار إلى أن الشرع يُعد “الهدف الأساسي” لتنظيم “الدولة”، وأن هذه المحاولات تشكل دليلا على نية تقويض الحكومة السورية.
ولم يذكر التقرير تواريخ أو تفاصيل أخرى بشأن محاولات الاغتيال، كما لم يصدر تعليق رسمي سوري بهذا الخصوص.
وتسلّمت الحكومة السورية قاعدة التنف الاستراتيجية الواقعة عند المثلث الحدودي مع العراق والأردن، عقب انسحاب القوات الأمريكية منها بعد نحو عشر سنوات من تمركزها في الموقع الذي شكل إحدى أبرز نقاط النفوذ العسكري لواشنطن في البادية السورية، وذلك بموازاة تطورات ميدانية في مدينة الحسكة، حيث انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من أجزاء داخل المدينة، مقابل تحركات لقوات الأمن لاستلام عدد من المقرات والنقاط الحيوية، في سياق ترتيبات أمنية جارية لإعادة تنظيم الانتشار داخل المدينة الواقعة شمال شرقي البلاد.
في حين، غادرت معظم عائلات العناصر الأجانب في تنظيم “الدولة الإسلامية” مخيم الهول في شرق سوريا بعدما انسحبت منه القوات الكردية التي كانت تديره، وفق ما أفادت مصادر في منظمّات إنسانية وشهود لوكالة “فرانس برس”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك