في الإمارات تُكتب كل يوم قصة نجاح جديدة، وتُغرس في تربتها بذور مستقبل أكثر إشراقاً ونجاحاً، وفي كل صباح تخلق فرصة لإنجاز جديد يضاف إلى سجل الوطن، فالدولة حققت خلال العقود الماضية ما عجز عنه كثيرون، كونها تصنع المستقبل، لأنها أشركت الزمن والوقت في التنمية، وفيها تتحول الأفكار إلى مبادرات ومشروعات تنموية تلامس حياة الناس، مواطنين ومقيمين وزواراً.
لذا فإن الدولة في مسيرة التنمية والتحول، أثبتت أنها واحدة من أسرع الدول في إطلاق المبادرات الاستراتيجية والمشاريع الجديدة التي تُحدث تأثيراً مباشراً في معيشة الناس، الذين يمتلكون مساحة للأحلام والإنجاز، وهم يجدون ذلك في الإمارات التي منحتهم الفرصة لغرس نتاج أفكارهم في أرضها الخصبة والعطشى للأفكار والابتكار، لكي تتحول وفق رؤى ودعم كامل إلى واقع ملموس، يقدم الفائدة على مستوى الوطن.
أحدث هذه المشروعات التنموية أعلن عنها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعدما اعتمد «واحة الليان» في دبي، التي ستكون وجهة سياحية على مساحة تصل إلى مليون متر مربع، وتتوسطها بحيرة على مساحة ربع مليون قدم مربعة.
وتضم مرافق ترفيهية ومسارات رياضية ومساحات للتخييم وتجارب سياحية صحراوية غير مسبوقة.
وذلك ضمن حزمة مشاريع تتجاوز قيمتها أربعة مليارات درهم، وهو ما يعزز ريادة دبي في استثمار الطبيعة لتحقيق رفاهية الإنسان، ضمن رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير منظومة حضرية متناغمة بين الاستدامة والرفاهية وجَودة الحياة.
عمليات التطوير التي تطال كل أرجاء دبي لا نهاية لها، في ضوء جهود لا تنقطع، هدفها توفير أفضل بيئة مستدامة، تكفل للإنسان أحسن مستويات جودة الحياة، وتؤسس لمنظومة متكاملة تضع الإنسان في قلب التخطيط الحضري، وهو ما ذكره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حين قال سموه: «كل يوم في دولة الإمارات هو فرصة لكتابة قصة جديدة.
وغرس بذرة جديدة.
وإضافة بصمة مختلفة في مسيرة تنموية تخلق مستقبلاً أجمل.
وتبني حياة هي الأفضل عالمياً بإذن الله».
الاستدامة في الإمارات ليست شعاراً بيئياً، بل أصبحت إطاراً حاكماً للتخطيط والتنمية وصناعة القرار، وتحوّلت إلى أسلوب حياة يتجلى في المدن والمشاريع والتشريعات، وحتى في سلوك الأفراد، وهذه الريادة نتاج طبيعي لرؤية بعيدة المدى وإرادة حازمة وشراكة مجتمعية واعية.
ودبي كنموذج تُجسّد كيف يمكن لمدينة متطورة تمسك بتلابيب المستقبل باحتراف أن تكون صديقة للبيئة من الألف إلى الياء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك