CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل من غزة حاتم ريان في سجن النقب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل س...

ملخص مرصد
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم ريان (59 عامًا) من غزة داخل سجن النقب، بعد اعتقاله من مستشفى كمال عدوان في 27 ديسمبر 2024. وكان ريان قد تعرض لجلطة قبل اعتقاله لكنه واصل عمله الإنساني حتى اعتقاله خلال الحصار المفروض على المستشفى. يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلن عن هوياتهم منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية إلى 88 شهيدًا، من بينهم 52 من غزة.
  • استشهد ضابط الإسعاف حاتم ريان (59 عامًا) داخل سجن النقب بعد اعتقاله من مستشفى كمال عدوان
  • كان ريان قد تعرض لجلطة قبل اعتقاله لكنه واصل عمله الإنساني حتى اعتقاله خلال الحصار
  • يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلن عن هوياتهم منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 88 شهيدًا
من: حاتم إسماعيل ريان أين: سجن النقب متى: 27 ديسمبر 2024 (تاريخ الاعتقال)

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن" النقب".

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان صحافي أن ريان معتقل منذ 27/12/2024، بعد أن اعتُقل من مستشفى كمال عدوان إلى جانب نجله المصاب معاذ ريان الذي لا يزال الاحتلال يواصل اعتقاله حتى تاريخه.

وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الشهيد ريان كان قد تعرّض قبيل اعتقاله بفترة وجيزة لجلطة بحسب إفادة عائلته، إلا أنّه أصرّ على مواصلة أداء واجبه الإنساني ضابطَ إسعاف، إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحصار الذي فُرض على مستشفى كمال عدوان.

وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طاولت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في التاريخ نفسه الذي اعتُقل فيه الشهيد ريان، حيث شكّلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار المستشفيات وتدميرها أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة، ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء، أُعلن عن استشهاد ثلاثة أطباء.

وبحسب الهيئة والنادي، يأتي استمرار استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته في ظلّ مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، ما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مُقنّنة ومشرعنة رسميًا.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استُشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (88) منهم حتى الآن.

وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ عملية القتل التي نُفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة جرائم التعذيب واسعة النطاق، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، الأمر الذي حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

ومع استشهاد المعتقل ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المُعلَن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية بعد السابع من أكتوبر 2023 إلى (88) شهيدًا، من بينهم (52) معتقلًا من غزة.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.

ووفق الهيئة والنادي، لا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًا.

وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون.

وأكدت الهيئة والنادي أنّه، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر فبراير/شباط الجاري، فإنّ نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إمّا بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ" المقاتلين غير الشرعيين".

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3358 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة" المقاتلين غير الشرعيين".

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حاتم ريان، وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأميركية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك