أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها اليوم الخميس أن الهجوم الذي شنته روسيا الشهر الماضي على الجزء الأوكراني من خط أنابيب دروجبا النفطي، الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية، أدى إلى توقف تدفق النفط الروسي إلى شرق أوروبا.
ورغم الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات بين أوكرانيا وروسيا، تستمر كييف بالسماح بمرور النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، على الرغم من إيقافها عبور الغاز الروسي مطلع العام الماضي.
وأفادت شركة “نافتوجاز” الأوكرانية للنفط والغاز في 27 يناير/كانون الثاني بأن روسيا شنت هجمات على إحدى منشآتها في شرق أوكرانيا، دون تحديد الموقع بدقة.
فيما حذر مسؤولون في مدينة برودي، حيث يلتقي خط أنابيب دروجبا مع خط برودي-أوديسا، السكان من خطر التلوث الناتج عن احتراق المنتجات النفطية.
ونشر سيبيها على منصة “إكس” صورة لرجال إطفاء أمام ألسنة اللهب، وعلق قائلاً: “هذه هي البنية التحتية لخط أنابيب دروجبا تحترق بعد أحدث غارة روسية استهدفته في 27 يناير، وأوقفت عبور النفط”.
ويعد هذا الهجوم حالة نادرة للقصف الروسي على خط أنابيب يزود أوروبا بالنفط، على الرغم من أن أوكرانيا شنت هجمات متكررة على خط دروجبا داخل الأراضي الروسية.
وبينما أثارت الانقطاعات السابقة احتجاجات من المجر وسلوفاكيا، لم ترد تقارير عن أي مشاكل في الإمدادات النفطية خلال الأسابيع الأخيرة من كييف أو بودابست أو براتيسلافا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك