شهدت قيادة مولاي عبد السلام بجماعة تزروت ليلة أمس احتجاجات واعتصام ليلي نفذها عدد من السكان، عقب أيام من العزلة بسبب تضرر البنية التحتية وانجرافات التربة التي قطعت الطرق المؤدية إلى الدواوير المجاورة.
ورفع المحتجون شعارات تدين ما وصفوه بالإهمال وتحمل السلطات المسؤولية.
وأكد السكان في تصريحاتهم أن الوضع أصبح صعبًا، خاصة بالنسبة للطلاب والمرضى الذين يجدون صعوبة في التنقل ونقص المؤن وتعذر عودة التلاميذ إلى الأقسام الدراسية بسبب انقطاع الطرق، مشيرين إلى أن بعض الدواوير باتت شبه معزولة تمامًا منذ عدة أيام.
وأشار المحتجون إلى أن الأمطار الأخيرة فاقمت الأزمة، إذ تسببت في انهيار الطرق والجسور الصغيرة، مما أثر بشكل مباشر على حركة السكان ونقل المواد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأدوية، فضلا عن انقطاع دوري للتيار الكهربائي وشبكات الاتصالات.
وطالب المحتجون السلطات المحلية والإقليمية بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لإصلاح الطرق المتضررة وإعادة فتح الممرات، مؤكدين أنهم سيواصلون الاحتجاج حتى يتم اتخاذ إجراءات ملموسة لحل الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك