شهد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جانباً من فعاليات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والذي يواصل فعالياته في مواقع عدة بالإمارة حتى 15 فبراير 2026.
قام سموه بجولة في مدينة زايد الرياضية، حيث شهد منافسات بطولة التنس، واطَّلع على أجواء المشاركة والتفاعل بين الرياضيين من مختلف الفئات العمرية، مشيداً بدورهم في دفع مسيرة تطوير الرياضة في إمارة أبوظبي، وترسيخ إرثٍ يعزِّز الصحة على المدى الطويل.
وزار سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، مركز أدنيك أبوظبي، حيث شهد نهائي تنس الريشة، إضافة إلى منافسات كرة الطاولة.
والتقى سموّه المنظمين والجهات المشاركة وعدداً من المتطوعين، مثمناً دورهم في تعزيز الروابط بين مختلف الأجيال والثقافات، وتسخير الرياضة في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتفاعلاً.
وأثنى سموه على كفاءة منظِّمي ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 في تسليط الضوء على قدرات أبوظبي في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية المتعددة الألعاب، مثمناً إدراج ست منافسات تراثية ضمن برنامج الألعاب، بما يعزّز مشاعر الفخر بالهُوية الوطنية.
من جهة أخرى، توّج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، نجم فريق فزاع للرماية، بالمركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة رماية الأطباق من الحفرة «التراب».
وجاء تتويج الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في فئة 30 إلى 40 سنة، بعد أن حقق 118 طبقاً في الجولات الخمس، متفوقاً بفارق طبقين على أحمد يحيى الحمادي، نجم فريق فزاع، الذي حل ثانياً ونال الميدالية الفضية، فيما جاء زميلهما في الفريق وليد العرياني في المركز الثالث ليحصد الميدالية البرونزية، مؤكداً سيطرة فريق فزاع على منصة التتويج.
وعقب ختام المنافسات التي أقيمت في ميادين نادي العين للفروسية والرماية والجولف، توّج اللواء محمد سهيل النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرماية الفائزين، معرباً عن سعادته بعودة رماة الإمارات إلى منصات التتويج على المستويين المحلي والقاري، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد دعماً متواصلاً للارتقاء باللعبة وتمكين الرماة من تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع علم الدولة في مختلف البطولات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك