يشارك مسلسل اللون الأزرق في ماراثون دراما رمضان 2026، وهو عمل درامي قصير مكون من 15 حلقة، تدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي، وتتناول القصة شخصية" آمنة" التي تعود إلى مصر برفقة زوجها" أدهم" وابنهما" حمزة" بعد انتهاء عقد عمل الزوج في الإمارات بشكل مفاجئ، لتجد الأسرة نفسها أمام تحديات صعبة، أبرزها استكمال رحلة علاج طفلهما المصاب بطيف التوحد، في مواجهة واقع جديد وضغوط نفسية واجتماعية متراكمة.
ومع تزايد الوعي المجتمعي بطيف التوحد، يبقى الدور الأكبر في رحلة الطفل هو دور الأسرة، خاصة بعد لحظة التشخيص التي قد تُربك الوالدين وتثير داخلهما تساؤلات لا تنتهي: ماذا نفعل الآن؟ كيف نتصرف؟ وما الخطوة التالية؟ورغم أن كثيرًا من الآباء يلجأون إلى البحث عبر الإنترنت أو استشارة المختصين لمعرفة أفضل أساليب العلاج، فإن الخبراء يؤكدون أن الطفل المصاب بطيف التوحد لا يحتاج إلى والد مثالي بقدر ما يحتاج إلى والد متفهم وداعم.
وفيما يلي 11 استراتيجية تربوية تساعد على التقبل والدعم الإيجابي، وفقًا لموقع Autism Spectrum News:
من الطبيعي أن تمر بمشاعر متباينة بعد التشخيص، بدءًا من الصدمة والحزن وحتى القبول ووضع خطة للمستقبل.
امنح نفسك الوقت الكافي لمعالجة هذه المشاعر دون إنكارها.
تربية طفل مصاب بالتوحد تجربة مليئة بالتحديات، لكنها أيضًا فرصة للنمو الشخصي.
لست مطالبًا بالكمال، بل بالحضور والدعم والاستمرار.
الحديث مع أسر تمر بالتجربة نفسها يخفف الشعور بالوحدة.
الدعم الاجتماعي عنصر أساسي في تخفيف الضغط النفسي.
قد يرى طفلك العالم بطريقة مختلفة، لكن هذا الاختلاف يمنحه منظورًا فريدًا وقدرات خاصة تستحق الاكتشاف.
التوحد جزء من شخصيته، لكنه ليس كل شخصيته.
هو طفل له اهتمامات وأحلام ومواهب تتجاوز أي تشخيص.
6- تعامل معه وفق مرحلته النمائية.
لا تقارنه بأقرانه وفق العمر الزمني فقط.
لكل طفل وتيرته الخاصة في النمو، واحتفالُك بإنجازاته يعزز ثقته بنفسه.
الانشغال المفرط بالمستقبل قد يستنزف طاقتك، عِش اللحظة، وامنح طفلك الدعم اليومي الذي يحتاجه.
يعاني عدد كبير من الأطفال المصابين بالتوحد من فرط التحفيز الحسي، ما يجعل الأصوات أو الأضواء أو اللمس مزعجة لهم.
فهم هذه النقطة يفسر كثيرًا من السلوكيات.
ثقتك بقدرات طفلك تنعكس في تصرفاتك وكلماتك، وهو يلتقط هذه الرسائل جيدًا.
التوقعات الإيجابية تعزز دافعيته.
بدلًا من التركيز المستمر على التحديات، ابحث عن مواطن التميز لدى طفلك واستثمرها في تعديل السلوكيات الصعبة.
ساعد طفلك على الخروج من منطقة الراحة بخطوات صغيرة ومدروسة، فالتجارب الجديدة توسع مداركه وتزيد ثقته بنفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك