الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

هل يكفي تدريس القرآن ليمنع صاحبه من ارتكاب الفظائع؟ ابن ملجم والحجاج الثقفي نموذجا

حفظُ القرآن لا يمنح عصمة ذاتية لمن يحمله، ولا يُنشئ ضميرا تلقائيا؛ فهو إما أن يكون ميزانا صارما للسلوك، أو يتحول إذا انفصل عن العمل، إلى غطاء أخلاقي زائف يُستعار لتبرير الانحراف؛ فالمقدس هو القرآن ذات...

ملخص مرصد
يؤكد الخبر أن حفظ القرآن لا يمنح عصمة أخلاقية أو سلوكية تلقائية، حيث يمكن أن يكون حامل القرآن قاتلا أو ظالما. ويذكر أمثلة تاريخية مثل عبد الرحمن بن ملجم وحجاج بن يوسف الثقفي، اللذين كانا من أهل القرآن لكنهما ارتكبا جرائم. ويؤكد النص أن المسؤولية عن الأفعال لا تمحوها كثرة التلاوة أو التعليم.
  • حفظ القرآن لا يمنح عصمة أخلاقية تلقائية.
  • عبد الرحمن بن ملجم وحجاج بن يوسف الثقفي من أمثلة الذين ارتكبا جرائم رغم حفظ القرآن.
  • المعيار الحاكم هو السلوك العملي والالتزام بالقيم القرآنية.
من: عبد الرحمن بن ملجم وحجاج بن يوسف الثقفي

حفظُ القرآن لا يمنح عصمة ذاتية لمن يحمله، ولا يُنشئ ضميرا تلقائيا؛ فهو إما أن يكون ميزانا صارما للسلوك، أو يتحول إذا انفصل عن العمل، إلى غطاء أخلاقي زائف يُستعار لتبرير الانحراف؛ فالمقدس هو القرآن ذاته، لا حاملوه، والمسؤولية عن الأفعال المخالفة للشرع لا تمحوها كثرة التلاوة، ولا يرفعها صيت التعليم.

وقد حسم النص القرآني هذا المبدأ بوضوح قاطع" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".

والتاريخ، في وقائعه الصلبة المتفق عليها، لا يخضع للمجاملة؛ فقارئ القرآن قد يكون قاتلا، ومعلم القرآن قد يكون ظالما.

فالمصادر التاريخية تتفق على أن عبد الرحمن بن ملجم كان من أهل القرآن، يُقرئه ويُعلمه، ثم انتهى به الأمر إلى اغتيال الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وقد خطط للجريمة أثناء أدائه فريضة الحج.

وكان الحجاج بن يوسف الثقفي معلما للقرآن، ثم ارتبط اسمه بأشد مراحل القمع والبطش والمذابح في التاريخ الإسلامي.

كما أن شمر بن ذي الجوشن، قاتل الحسين رضي الله عنه وقاطع رأسه في موقعة كربلاء، كان حافظا للقرآن الكريم معروفا بارتياد مجالس التلاوة.

إيراد هذه الوقائع ليس تشهيرا بحفظة القرآن، بل تقريرا لحقيقة منهجية لا لبس فيها وهي أن تعليم القرآن أو حفظه لا يمنح حصانة أخلاقية، ولا يُكسب عصمة سلوكية.

فالقرآن الكريم لا يحمي من يخالفه، ولا يعفيه من المساءلة.

ومحاولة تحويل المكانة العلمية إلى درع اجتماعي أو سياسي، أو إلى حصانة جنائية، انحراف خطير يُفرغ القداسة من معناها ويستبدلها بامتياز زائف.

فلا حمل المصحف صك براءة، ولا كثرة التلاوة شهادة استقامة.

وإنما المعيار الحاكم هو السلوك العملي والالتزام بالقيم والضوابط التي يعلنها ويفرضها النص القرآني نفسه: " ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك