روسيا اليوم - إيران تعلن تفكيك شبكة إرهابية بجنوب شرق البلاد روسيا اليوم - ويتكوف وعميروف وجها لوجه في جنيف الخميس القدس العربي - إسرائيل مسؤولة عن ثلثي عدد القتلى القياسي للصحافيين في 2025 Independent عربية - أوكرانيا أثبتت قدرتها على الصمود... وهذا ما تحتاج إليه للانتصار روسيا اليوم - روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية القدس العربي - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني Independent عربية - "داعش" يعيد تموضعه في سوريا بعد الانسحاب الأميركي روسيا اليوم - إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ التلفزيون العربي - انتكاسة عملياتية صادمة.. "جيرالد فورد" تغرق قبل الوصول إلى إيران فرانس 24 - المغرب.. نازحون بسبب الفيضانات يستقبلون شهر رمضان في أوضاع صعبة - ريبورتاج - فرانس 24
عامة

تهالك البنى التحتية يهدد حياة سكان عمارات طرابلس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

تتفاقم أزمة الصرف الصحي في العاصمة الليبية طرابلس في ظل تعطل شبكات البنى التحتية وتهالكها منذ سنوات، ما يجعل السكان يواجهون كوارث بيئية وصحية متصاعدة، وأيضاً مخاطر انهيار المباني المشيّد بعضها منذ سنو...

ملخص مرصد
تتفاقم أزمة الصرف الصحي في طرابلس بسبب تهالك البنى التحتية منذ سنوات، ما يهدد حياة السكان بانهيار المباني وانتشار الأمراض. في حي الظهرة، تواجه 50 أسرة خطر انهيار مساكنها بسبب تجمع مياه الصرف أسفلها منذ أكثر من عشر سنوات. وتشمل المشكلة أحياء عدة مثل المنصورة وتاجوراء، حيث تنتشر البرك والروائح الكريهة دون حلول جذرية.
  • 50 أسرة في حي الظهرة تواجه خطر انهيار مساكنها بسبب تجمع مياه الصرف منذ 10 سنوات
  • سكان عمارات 7 أكتوبر وحي المنصورة اشتكوا من تسرب مياه الصرف والروائح الكريهة
  • أكثر من نصف منظومة الصرف الصحي في طرابلس تعاني من شلل وتعطيل منذ أكثر من عقد
من: سكان عمارات طرابلس أين: طرابلس - أحياء الظهرة والمنصورة وتاجوراء وقرقارش متى: منذ أكثر من عشر سنوات وحتى الآن

تتفاقم أزمة الصرف الصحي في العاصمة الليبية طرابلس في ظل تعطل شبكات البنى التحتية وتهالكها منذ سنوات، ما يجعل السكان يواجهون كوارث بيئية وصحية متصاعدة، وأيضاً مخاطر انهيار المباني المشيّد بعضها منذ سنوات طويلة.

في حي الظهرة، تواجه نحو خمسين أسرة تقطن عمارات شارع الإلكترونات خطر انهيار المساكن في أي لحظة نتيجة تجمّع مياه الصرف الصحي أسفلها منذ أكثر من عشر سنوات، وتشكيلها بركاً كبيرة تحت المباني وأمامها، والتي نشرت الرطوبة في الجدران والأسقف، وتسببت في تآكل أساسات الإنشاءات وظهور تشققات واضحة وسط غياب أي تدخل فعلي لمعالجة المشكلة من جذورها.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على حي الظهرة، إذ تطاول أحياء ومناطق عدة داخل العاصمة.

وفي مارس/ آذار الماضي، اشتكى سكان عمارات حي المنصورة من تسرّب مياه الصرف الصحي نتيجة انفجار أحد الخطوط، فانتشرت المياه الملوثة والمصحوبة بروائح كريهة ومخلفات الصرف الصحي في الشارع.

وفي إبريل/ نيسان الماضي، وجّه سكان عمارات 7 أكتوبر وسط طرابلس نداءً عاجلاً إلى الجهات المختصة للتدخل وحل مشكلة تسرب مياه الصرف، وأوضحوا في مناشدتهم، التي نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم خاطبوا البلدية مرات لكن الرد اقتصر على التأكيد أن الحل يتطلب تدخل جهات عليا، ولم تتخذ خطوات عملية على أرض الواقع.

وبعدها، تصاعدت شكاوى سكان حي عمارات الضواحي ومنطقة سيدي خليفة في تاجوراء من طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع الرئيسية، الذي أغلق طرقات وعطّل حركة المواطنين، ونشر الحشرات والروائح الكريهة، ما زاد المخاوف من تفشي أمراض وأوبئة في ظل غياب تدخل فعّال من بلدية تاجوراء وشركة المياه والصرف الصحي.

يقول فرج الشريف، أحد سكان العمارات، لـ" العربي الجديد": " ألحق تسرّب مياه الصرف الصحي والرطوبة المتراكمة أضراراً جسيمة بشقتي وتلك التي لجيراني لدرجة أننا اضطررنا إلى إغلاق غرف باتت غير صالحة للاستخدام.

ثم وصل الوضع إلى عدم القدرة على استقبال ضيوف بسبب الروائح والرطوبة والتشققات التي باتت واضحة في أرجاء الشقق".

ويقرّ الشريف بأن" سكان العمارات يتحملون جزءاً من المسؤولية بسبب ضعف الاهتمام بالصيانة والنظافة العامة، لكن العبء الأكبر يقع على عاتق الحكومات السابقة التي اكتفت بطلاء واجهات العمارات التي تقع على طرق رئيسية للحفاظ على شكلها المناسب، في حين لم تنفذ أي صيانة حقيقية للبنى التحتية، وتركت عمارات شارع الإلكترونات التي يزيد عمرها عن أربعين عاماً من دون اهتمام".

وفي مناطق تاجوراء وقرقارش، يلجأ السكان إلى شركة النظافة العامة التي ترسل سيارات لشفط مياه الصرف من الشوارع الرئيسية بشكل مؤقت، وإزالة البرك التي تعيق حركة السير، من دون أن تواكب ذلك أي حلول دائمة أو صيانة شاملة لشبكات الصرف الصحي.

ويعتبر السكان أن الاعتماد على المعالجات المؤقتة يؤجل الكارثة فقط، ويجعل السلطات تعالج النتائج وليس الأسباب، فتستمر الأزمة التي تهدد حياة آلاف.

ويوضح ناجي حمادي، وهو مهندس سابق في الشركة العامة للمياه، في حديثه لـ" العربي الجديد"، أن" بلدية طرابلس اتخذت إجراءات خلال السنوات الماضية، وطالبت سكان عدد من العمارات المتضررة بإخلائها عاجلاً، ورفعت مراسلات متكررة إلى الحكومات المتعاقبة دعت فيها إلى الشروع في صيانة شبكات الصرف الصحي أو استبدالها بالكامل".

ويؤكد أن" الجهات المختصة حذرت، في تقارير فنية عدة أعدتها، من أن عدداَ من المباني مهدد بالانهيار في أي لحظة من جراء تسرب مياه الصرف الصحي الى أساساتها".

ويتحدث حمادي عن أن" أكثر من نصف منظومة الصرف الصحي في طرابلس تعاني من شلل وتعطيل منذ أكثر من عقد، بعدما فقدت صلاحيتها الفنية وقدرتها على أداء وظيفتها، ما يحتم استبدالها بالكامل".

ويذكر أن" شركة الصرف الصحي نجحت في حل مشاكل في أحياء كثيرة رغم أنها تعمل في ظل ظروف صعبة نتيجة غياب التمويل اللازم لتنفيذ أعمال الصيانة.

وما تعانيه كثير من العمارات السكنية يستوجب إيجاد حلول جذرية بدلاً من تلك المؤقتة".

يضيف: " لا يقتصر خطر تهالك شبكات الصرف الصحي على الجوانب الإنشائية فقط، بل ينعكس مباشرة على صحة السكان والمحيط البيئي.

يتعرض سكان عدد من هذه العمارات، وبينهم طلاب مدارس، لمخاطر صحية من مرورهم يومياً وسط برك مياه الصرف الصحي في مداخل العمارات والشوارع المجاورة، كما أن أسر هذه العمارات تقطن في بيئة غير آمنة صحياً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك