الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل
عامة

لماذا توقفت زراعة الأنسجة في مصر رغم وجود قانون منذ 2010؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010. .وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج" يحدث في مصر" على فضائية" إم ...

ملخص مرصد
كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010. وأوضح أن مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999، لكن حادثة شهيرة في مستشفى الدمرداش أدت إلى عزوف الأطباء وإغلاق بنوك الأنسجة بالكامل. وأشار إلى أن العقبة الرئيسية ليست دينية، حيث حظي القانون بموافقة الأزهر والكنيسة، لكنها مقاومة مجتمعية عاطفية.
  • مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999 قبل إغلاق البنوك
  • القانون حظي بموافقة الأزهر والكنيسة ولا توجد عقبات دينية
  • المقاومة المجتمعية العاطفية هي العقبة الرئيسية أمام زراعة الأنسجة
من: الدكتور محمود المتيني أين: مصر

كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010.

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج" يحدث في مصر" على فضائية" إم بي سي مصر"، أن مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999، حيث كانت بنوك القرنيات تعمل في جميع الجامعات الكبرى، إلى أن وقعت حادثة شهيرة في مستشفى الدمرداش دفعت النيابة إلى حبس أستاذ كبير من عين شمس، مما أدى إلى عزوف الأطباء وإغلاق البنوك بالكامل.

وأضاف" المتيني"، أن ما حدث مؤخرًا من استيراد الجلد لمستشفى أهل مصر يعد أمرًا مؤسفًا، لأنه كان متاحًا محليًا حتى وقت قريب.

وفرّق بدقة بين زراعة الأعضاء الحيوية التي تتطلب وفاة جذع المخ (توقف القلب والتنفس) وزراعة الأنسجة مثل القرنيات والجلد وصمامات القلب والعظام والغضاريف، التي تؤخذ بعد الوفاة التامة ولا تسبب أي تشويه للجسد، مشيرًا إلى أن عمليات الاستئصال تُجرى في غرف عمليات مجهزة ويُغلق الجرح جراحيًا تمامًا.

وأشار إلى أن العقبة الرئيسية ليست دينية، مؤكدًا أن القانون حظي بموافقة كاملة من الأزهر والكنيسة قبل إقراره.

وأرجع التراجع إلى" مقاومة مجتمعية عاطفية" تشبه ما يحدث في اليابان، حيث يُقدَّس الجسد ويُحرق ويُحتفظ برماده في المنزل.

ولفت إلى معوقات إجرائية، أبرزها صعوبة آلية إثبات الموافقة على التبرع عبر الشهر العقاري، مقترحًا إدراج البطاقة في الرقم القومي أو رخصة القيادة كوسيلة أسهل.

وشدد رائد زراعة الكبد، على ضرورة تفعيل تشخيص وفاة جذع المخ في المستشفيات الحكومية الكبرى المجهزة برعايات مركزة موثوقة، كما ينص القانون، لتكون النواة الأولى لاستئناف برنامج وطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة.

وأكد" المتيني" أن مصر تمتلك الإمكانات الطبية والقانونية والدينية، لكنها تحتاج إلى إرادة مجتمعية وإعلامية لكسر حاجز الخوف والمفاهيم المغلوطة.

توجيهات الرئيس وحال المواطن.

ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك