العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية الجزيرة نت - حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بالمغرب يثير جدلا واسعا الجزيرة نت - قتلى بهجمات روسية على كييف وموسكو تحبط هجوما على قاعدة جوية العربية نت - بلد عالق معلّق وعاجز في الداخل CNN بالعربية - "لن أسمح بحدوث ذلك".. ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة لإيران بشأن الأسلحة النووية الجزيرة نت - ميسي: كدت ألعب لمنتخب غير الأرجنتين ونادم على إهمال التعليم
عامة

خبير مصرفى: تراجع التضخم يفتح المجال أمام دورة تيسير نقدى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

حل الخبير المصرفي محمد عبد العال ضيفًا على برنامج" مال وأعمال" على قناة إكسترا نيوز، حيث ناقش التوجهات النقدية للبنك المركزي المصري في ضوء تراجع معدلات التضخم، موضحًا أن التضخم العام سجل 11. 9% بينما ...

ملخص مرصد
قال الخبير المصرفي محمد عبد العال إن تراجع التضخم العام إلى 11.9% والتضخم الأساسي إلى 11.2% يفتح المجال أمام دورة تيسير نقدي، موضحًا أن البنك المركزي يخطط للوصول بمعدل التضخم إلى 7% بحلول نهاية 2026. وأشار إلى أن لجنة السياسة النقدية تواجه خيارات متعددة بين التثبيت والخفض، مع مراعاة استحقاق شهادات الـ27% والضغوط التضخمية المحتملة خلال رمضان.
  • تراجع التضخم العام إلى 11.9% والتضخم الأساسي إلى 11.2%
  • البنك المركزي يخطط للوصول بمعدل التضخم إلى 7% بحلول نهاية 2026
  • لجنة السياسة النقدية تواجه خيارات بين التثبيت والخفض
من: محمد عبد العال أين: مصر

حل الخبير المصرفي محمد عبد العال ضيفًا على برنامج" مال وأعمال" على قناة إكسترا نيوز، حيث ناقش التوجهات النقدية للبنك المركزي المصري في ضوء تراجع معدلات التضخم، موضحًا أن التضخم العام سجل 11.

9% بينما تراجع التضخم الأساسي إلى 11.

2%، ما يعكس نجاح السياسة النقدية خلال عامي 2024 و2025 والتأثير الإيجابي لاستقرار سعر الصرف وارتفاع الاحتياطي النقدي إلى مستويات قياسية.

مبررات التثبيت مقابل خفض الفائدة.

أوضح عبد العال أن لجنة السياسة النقدية أمام خيارات متعددة، حيث تدعو مبررات التثبيت إلى الحذر بسبب استحقاق شهادات الـ27%، الضغوط التضخمية المحتملة خلال موسم رمضان، والمخاطر الإقليمية والعالمية، بينما مبررات الخفض ترتبط بارتفاع العائد الحقيقي، الضغط على الاستثمار، تخفيف أعباء الموازنة، والتناغم مع توجهات البنوك العالمية.

توازن بين الاستقرار والتيسير النقدي.

وأشار إلى أن دورة التيسير النقدي بدأت في أبريل ومايو الماضي، مع مراعاة أي تطورات إقليمية أو عالمية قد تؤثر على خطوط الإنتاج والأسواق، مؤكدًا أن البنك المركزي يخطط للوصول بمعدل التضخم إلى 7% ±2% بحلول نهاية 2026 و5% ±2% بحلول نهاية 2028، مع إمكانية العودة للتثبيت مؤقتًا إذا تصاعدت المخاطر.

وشدد عبد العال على أهمية التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي، موضحًا أن أي قرار بالفائدة يُتخذ بعد تقييم شامل لمستوى التضخم، العوائد الحقيقية، وأثر التوترات الإقليمية على الاقتصاد المصري، بما يضمن استمرار نمو الاقتصاد وخفض أعباء الموازنة على الدولة والمواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك