قناة الغد - تقرير: وزارة العدل الأميركية تخفي ملفات إبستين المتعلقة بترمب وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: ردة الفعل الروسية ستكون كبيرة تجاه أي مغامرة غير محسوبة تمس أمنها القومي يني شفق العربية - تركيا.. ارتفاع مبيعات "أسيلسان" للصناعات العسكرية 15 بالمئة في 2025 العربية نت - ماك بوك برو بشاشة لمس وDynamic Island.. هل يتحول لنسخة آيفون؟ قناه الحدث - المسحراتي.. تفاصيل مهنة الـ30 يوماً فقط وأول من عمل بها في مصر القدس العربي - أكسيوس: نحو نصف الديمقراطيين لم يحضروا خطاب “حالة الاتحاد” العربية نت - "حمية اليويو".. من مفهوم الفشل إلى فوائد طويلة الأمد الجزيرة نت - تجنيد على إكس.. "سي آي إيه" تنشر دليلا للتواصل السري مع الإيرانيين وطهران ترد الجزيرة نت - "أكاذيب كبرى".. إيران ترفض اتهامات ترمب بشأن برنامجها النووي والصاروخي الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر
عامة

عمره آلاف السنين..اكتشاف موقع أثري للفن الصخري في جنوب سيناء

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع

ووصف وزير السياحة والآثار شريف فتحي، هذا الاكتشاف بالإضافة النوعية لخريطة الآثار المصرية، بما يعكسه من ثراء حضاري وإنساني فريد تزخر به أرض سيناء يقدم دليلا جديدا على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المه...

ملخص مرصد
اكتشف علماء الآثار موقعا أثريا للفن الصخري في هضبة أم عِراك بجنوب سيناء، يحتوي على رسومات ونقوش تعود لآلاف السنين. يقع الموقع بالقرب من معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، ويضم مأوى صخريا طبيعيا يمتد على طول 100 متر. يوثق الموقع تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية.
  • يحتوي الموقع على رسومات صخرية بالمداد الأحمر والرمادي تعود لعصور ما قبل التاريخ
  • يضم المأوى الصخري أدوات وأواني فخارية من عصر الدولة الوسطى والعصر الروماني
  • يظهر الموقع استمرارية الاستخدام البشري عبر آلاف السنين حتى الفترات الإسلامية
من: وزارة السياحة والآثار المصرية أين: جنوب سيناء، مصر

ووصف وزير السياحة والآثار شريف فتحي، هذا الاكتشاف بالإضافة النوعية لخريطة الآثار المصرية، بما يعكسه من ثراء حضاري وإنساني فريد تزخر به أرض سيناء يقدم دليلا جديدا على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين.

ويقع موقع هضبة أم عِراك في منطقة رملية تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع استراتيجي متميز يشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالا حتى ما يعرف بهضبة التيه، الأمر الذي يرجح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي، أن موقع الكشف يعد من أهم مواقع الفن الصخري المكتشفة مؤخرا، مشيرا إلى أن التنوع الزمني والتقني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفا طبيعيا مفتوحا، يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية، وهو ما يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية.

ويحتوي سقف المأوى الصخري على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة بالمداد الأحمر، تضم مناظر لحيوانات ورموز مختلفة لا تزال قيد الدراسة، إلى جانب مجموعة أخرى من الرسومات المنفذة باللون الرمادي، والتي تم توثيقها لأول مرة، فضلا عن عدد من النقوش والمناظر المنفذة بأساليب وتقنيات متعددة.

وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبد البديع، إلى أن الموقع يضم مأوى صخريا طبيعي التكوين من الحجر الرملي يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، بينما يتدرج ارتفاع سقفه من نحو متر ونصف إلى نصف متر.

وأسفرت أعمال المسح الأثري كذلك عن العثور على عدد من الأدوات، بالإضافة إلى العديد من قطع الفخار، يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني، وتحديدا القرن الثالث الميلادي، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين.

وقال رئيس البعثة هشام حسين إن أعمال التوثيق داخل المأوى الصخري أسفرت عن العثور على كميات كبيرة من فضلات الحيوانات، مما يشير إلى استخدامه في عصور لاحقة كملجأ للبشر والماشية للحماية من الأمطار والعواصف والبرد، إلى جانب وجود تقسيمات حجرية شكلت وحدات معيشية مستقلة، تتوسطها بقايا طبقات حريق، بما يؤكد تكرار النشاط البشري بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

ووفقا للدراسة المبدئية، تم تقسيم النقوش والرسومات الصخرية إلى عدة مجموعات زمنية، حيث تُعد المجموعة الأقدم هي المنفذة على سقف المأوى الصخري باستخدام اللون الأحمر، والتي يرجع تاريخها مبدئيا إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتصور مناظر لحيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة في تلك العصور المبكرة.

كما تضم نقوشا منفذة بطريقة الحفر الغائر تُظهر صيادا يستخدم القوس في صيد الوعل، يصاحبه عدد من كلاب الصيد، في مشهد يعكس أنماط المعيشة والأنشطة الاقتصادية للمجتمعات البشرية الأولى.

كذلك هناك مجموعات أخرى من النقوش لمناظر جمال وخيول بأشكال متعددة يمتطيها أشخاص يحملون أدوات الحرب، ويرافق بعضها كتابات نبطية، الأمر الذي يشير إلى فترات تاريخية لاحقة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية متنوعة بالمنطقة.

كما تم توثيق مجموعة من الكتابات المنفذة باللغة العربية، تمثل شاهدا مهما على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة وما تلاها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك