أطلقت وكالة الاستخبارات الأميركية فيديو تجنيد يستهدف العملاء داخل الجيش الصيني، يصور ضابطاً صينياً متذمراً من قيادته. يأتي ذلك بعد إقالة بكين للقائد العسكري تشانغ الشهر الماضي، في إطار حملة أميركية أوسع لجمع المعلومات الاستخباراتية ضد الصين. وتؤكد بكين تصديها لمحاولات الاختراق والتجسس الأميركية في ظل التنافس المتصاعد بين البلدين.
- نشرت وكالة الاستخبارات الأميركية فيديو تجنيد يستهدف العملاء داخل الجيش الصيني.
- يصور الفيديو ضابطاً صينياً متذمراً من قيادته في إطار حملة جمع معلومات استخباراتية.
- تؤكد الصين تصديها لمحاولات الاختراق والتجسس الأميركية وسط تنافس متصاعد.
من: وكالة الاستخبارات الأميركية، الجيش الصيني
أين: الولايات المتحدة والصين
متى: حالياً (بعد إقالة تشانغ الشهر الماضي)
ويأتي ذلك بعد إعلان بكين الشهر الماضي إخضاع تشانغ، أحد أبرز القادة العسكريين في البلاد، للتحقيق، في تطور وُصف بأنه من أبرز الإقالات العسكرية خلال العقود الأخيرة.
المقطع المصور، الذي نُشر عبر منصات رقمية، يصوّر ضابطاً صينياً برتبة متوسطة في حالة تذمر من قيادته، في إطار حملة أميركية أوسع لتعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية ضد الصين.
وكانت الوكالة قد أطلقت حملة مشابهة سابقاً استهدفت شخصيات داخل الحزب الشيوعي الصيني.
في المقابل، تؤكد الصين مراراً تصديها لما تصفه بمحاولات الاختراق والتجسس الأميركية، في ظل تصاعد التنافس السياسي والعسكري والتكنولوجي بين البلدين، والذي يراه مراقبون امتداداً لحرب باردة جديدة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك