تسبّبت عاصفة بمقتل شخص في جنوب غرب فرنسا وقطع الكهرباء عن 900 ألف بيت، وأعلنت حالة تأهب في إسبانيا والبرتغال، في وقت أعلنت كولومبيا حالة الطوارئ بعد الفيضانات التي اجتاحت مناطق عدة في شمال البلاد.
فقد تسبّبت العاصفة «نيلز» التي وصلت سرعة رياحها إلى أكثر من 160 كيلومتراً في الساعة، بمقتل سائق شاحنة في جنوب غرب فرنسا وقطع الكهرباء عن 900 ألف بيت الخميس.
ووضعت الأرصاد الجوية الفرنسية خمسة أقاليم جنوبية تحت الإنذار الأحمر الخميس.
وانقطعت الكهرباء عن 900 ألف بيت صباح الخميس، بحسب شركة «انيديس» المزودة للتيار.
ومع تقدم العاصفة نحو الجنوب الشرقي، أُلغيت الرحلات البحرية بين جزيرة كورسيكا والبر الفرنسي الرئيسي وكذلك معظم الرحلات الجوية.
وشهدت مساحات كبيرة في إسبانيا والبرتغال اليوم الخميس حالة تأهب قصوى مع تعرض شبه الجزيرة الأيبيرية لأمطار غزيرة ورياح عاتية، مما أدى إلى سقوط أشجار وتعطيل وسائل النقل وإغلاق المدارس في بعض المناطق.
وتم إعلان حالة الطوارئ القصوى في مناطق بشمال إسبانيا هي جاليثيا وكانتابريا وإقليم الباسك، بعد وصول العاصفة نيلز، وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية من أمواج يصل ارتفاعها إلى تسعة أمتار.
وأوقفت السلطات في كتالونيا الدراسة والفعاليات الرياضية وقلصت الخدمات الصحية غير الضرورية بعد أن أسقطت الرياح التي تجاوزت سرعتها 105 كيلومترات في الساعة أشجاراً، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور على الطرق وكذلك السكك الحديدية في شتى أنحاء المنطقة.
وانهار جزء من الطريق السريع (إيه ون) الذي يربط بين شمال وجنوب البرتغال بالقرب من مدينة كويمبرا التي تعود إلى العصور الوسطى بعد انهيار سد تحته.
وفي كولومبيا، أعلنت السلطات حالة الطوارئ بعد الفيضانات التي اجتاحت مناطق عدة في شمال البلاد بفعل هطل أمطار غير مسبوقة بغزارتها أودت بحياة أكثر من 20 شخصا.
ويُخوّل مرسوم إعلان حالة الطوارئ الصادر عن الرئيس غوستافو بيترو الحكومة اتخاذ تدابير استثنائية لمدة 30 يوماً لمواجهة الكارثة، من بينها تخصيص اعتمادات من الموازنة العامة لصالح المناطق المتضررة من دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس.
ومن بين أكثر المناطق تضرراً من الكارثة مقاطعة قرطبة المعروفة بتربية الماشية، إذ غمرت المياه وفقاً للسلطات منازل أكثر من 150 ألفاً من سكانها بفعل فيضان سد وأنهار عدة.
وتشمل حالة الطوارئ وفقاً للمرسوم المقاطعات الثماني الأكثر تضرراً، وتقع معظمها في منطقة البحر الكاريبي، وهي قرطبة وأنتيوكيا ولاغواخيرا وسوكري وبوليفار وسيزار وماغدالينا وشوكو.
وأشارت الحكومة إلى أن الفيضانات تسببت بتدمير أكثر من 4300 منزل، علماً أن معظم المناطق المتضررة هي عبارة عن سهول شاسعة صالحة للرعي والزراعة.
وأوضحت السلطات أن المياه غمرت نحو 300 ألف هكتار، بينما أفادت جمعية مربي الماشية بنفوق أكثر من 1200 رأس.
(وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك