روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
اقتصاد

«صناع الأمل».. مبادرات نبيلة لنشر الإيجابية وإنقاذ المرضى

الخليج | الاقتصادي

استطاعت «صناع الأمل»، المبادرة العربية الأكبر من نوعها المخصصة للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، عبر أكثر من 335 ألف قصة ملهمة استقبلتها خلال ست دورات، إحداث فارق إيجابي في المشهد الإنساني والتط...

ملخص مرصد
مبادرة «صناع الأمل» تكرم أصحاب العطاء في الوطن العربي من خلال 335 ألف قصة ملهمة خلال ست دورات. تركز المبادرة على معالجة المرضى ورعايتهم بلا مقابل مادي، وتستعد لتتويج أبرز صناع الأمل في دبي يوم 15 فبراير. حققت نجاحات لافتة في العناية بالمرضى من مختلف الفئات العمرية.
  • مبادرة «صناع الأمل» تكرم أصحاب العطاء في الوطن العربي من خلال 335 ألف قصة ملهمة خلال ست دورات.
  • تركز المبادرة على معالجة المرضى ورعايتهم بلا مقابل مادي، وتستعد لتتويج أبرز صناع الأمل في دبي يوم 15 فبراير.
  • حققت نجاحات لافتة في العناية بالمرضى من مختلف الفئات العمرية.
من: مبادرة «صناع الأمل» أين: الوطن العربي متى: خلال ست دورات، والحفل الختامي للدورة السادسة يوم 15 فبراير

استطاعت «صناع الأمل»، المبادرة العربية الأكبر من نوعها المخصصة للاحتفاء بأصحاب العطاء في الوطن العربي، عبر أكثر من 335 ألف قصة ملهمة استقبلتها خلال ست دورات، إحداث فارق إيجابي في المشهد الإنساني والتطوعي في المنطقة، وأسهمت في بث روح المنافسة بين أبناء الوطن العربي من أجل تقديم مشروعات إنسانية فريدة تعود بالخير على مجتمعاتهم.

مثلت البرامج والمشاريع الهادفة إلى معالجة المرضى ورعايتهم، محوراً رئيسياً في مبادرات صناع الأمل لنشر الإيجابية في مجتمعاتهم وترسيخ ثقافة العطاء من دون هدف في الربح أو تحقيق أي منفعة مادية، حيث سعت مبادرة «صناع الأمل» إلى تكريمهم وإلقاء الضوء على مشاريعهم وبرامجهم النبيلة، ورصد جهودهم والاحتفاء بها، ودعمهم مادياً ومعنوياً لتمكينهم من مواصلة عملهم الإنساني والتطوعي.

الآن، وفيما تستعد مبادرة «صناع الأمل» لتتويج أبرز صناع الأمل في الوطن العربي خلال الحفل الختامي لدورتها السادسة، الذي يجري في «كوكا كولا أرينا» في دبي يوم 15 فبراير الجاري، لا يزال التركيز على المرضى من مختلف الفئات العمرية، يحتل موقعاً رئيسياً في اهتمام صناع الأمل، وقد سجلوا خلال الدورات الماضية نجاحات لافتة في العناية بهم وتمكينهم من الحصول على أسباب الوقاية والعلاج.

برزت في الدورة الثالثة التي شهدت مشاركة 92 ألف صانع أمل، مبادرات ملهمة لصناع الأمل، أسهمت في علاج ورعاية المرضى، وفي مقدمتها مبادرة الدكتور مجاهد مصطفى علي الطلاوي من مصر، والذي يقدم الرعاية الصحية للمساكين والفقراء منذ عقود برسم رمزي أو دون مقابل في قريته طلا التابعة لمحافظة بني سويف بصعيد مصر، وللمرضى الذين يعاينهم من مختلف مناطق الصعيد.

واستطاع الطبيب المصري ومن تطوع معه، تشخيص وعلاج وتقييم وإحالة نحو مليوني حالة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كما نجح مع فريقه في إجراء آلاف العمليات الجراحية.

وفي الدورة الثالثة أيضاً، برزت مبادرة ستيف سوسبي، الصحفي الأمريكي الذي حصل على الجنسية الفلسطينية لقاء جهوده مع أطفال فلسطين ممن فقدوا أطرافهم.

وبادر ستيف سوسبي في العام 1991 إلى تأسيس «جمعية إغاثة أطفال فلسطين» والتي أسهمت في تغيير حياة المئات من الأطفال الفلسطينيين من المرضى والمصابين ووفرت العلاج والرعاية الصحية لهم أو سهلت نقلهم إلى الخارج وإقامتهم وعلاجهم حتى تماثلوا للشفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك