الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

أمشير ما بيهزرش.. خريطة زمنية وقرارات حاسمة لإنقاذ القمح والفول من الرياح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

في الموروث الشعبي المصري، لا يمر شهر" أمشير" مرور الكرام، فهو" أبو العواصف" الذي اشتهر بكونه" شهر اختبار الزرع"، حيث تتقلب فيه الأجواء بين الرياح العاتية والشبورة الكثيفة. .ومع وصول محصول القمح إلى ...

ملخص مرصد
تشكل رياح شهر أمشير تحدياً كبيراً للمزارعين المصريين مع وصول محصول القمح إلى مرحلة حساسة. تتطلب التقلبات الجوية اتخاذ قرارات زراعية حاسمة لتجنب خسائر قد تصل إلى 25% من الإنتاجية. وضعت خريطة زمنية صارمة للري هذا الأسبوع مع حظر تام يوم الجمعة 13 فبراير.
  • رياح أمشير قد تسبب ظاهرة 'الرقاد' وسقوط نباتات القمح على الأرض
  • الري في وقت نشاط الرياح يؤدي لخسائر 20-25% من إجمالي المحصول
  • خريطة زمنية تمنع الري تماماً يوم الجمعة 13 فبراير في كل أنحاء الجمهورية
من: المزارعون المصريون أين: مصر متى: شهر أمشير (فبراير) 2025

في الموروث الشعبي المصري، لا يمر شهر" أمشير" مرور الكرام، فهو" أبو العواصف" الذي اشتهر بكونه" شهر اختبار الزرع"، حيث تتقلب فيه الأجواء بين الرياح العاتية والشبورة الكثيفة.

ومع وصول محصول القمح إلى مرحلة" طرد السنابل" الحساسة، تكتسب رياح هذا الشهر أهمية استراتيجية تتجاوز مجرد تقلبات الطقس، لتصبح عاملاً فاصلاً في تحديد حجم الإنتاجية القومية من" الذهب الأصفر".

تشكل رياح أمشير تحدياً تقنياً كبيراً للمزارعين، إذ تبرز خطورتها فيما يعرف بـ" الرياح الخادعة" التي تنشط فجأة في فترة ما بعد الظهر أو آخر النهار، رغم هدوء الصباح الذي قد يغري المزارع بالري.

ويؤكد الخبراء أن ري القمح في ظل هذه الرياح يؤدي حتماً إلى ظاهرة" الرقاد"، وهي سقوط النباتات على الأرض، مما يتسبب في خسائر مادية فادحة تتراوح بين 20% إلى 25% من إجمالي المحصول.

هذا السقوط لا يدمر السنابل فحسب، بل يؤدي إلى حبوب ضامرة وتكاليف حصاد باهظة، وهو ما جعل القرار الزراعي في هذا الشهر" سلاحاً ذو حدين"، فإما رية صحيحة تزيد المحصول بمقدار 2 إلى 3 أردب للفدان، أو رية في وقت عاصف تطيح بتعب الموسم في لحظة.

لا تقتصر سطوة أمشير على القمح فقط، بل تمتد لتجرح الرياح أوراق النباتات، بينما" تخنق" الشبورة المائية عمليات الامتصاص الحيوي.

وفي زراعات الفول، تظهر تحديات ظاهرة" التنفيل" أو تساقط الأزهار، مما يتطلب من المزارع" قيراط تركيز" في التسميد بالبوتاسيوم والفوسفور لتعزيز صلابة النبات وقدرته على الصمود أمام" هبات فبراير".

وفي ظل هذه التقلبات، وضعت خريطة زمنية صارمة للري هذا الأسبوع، تحظر الري تماماً في كافة أنحاء الجمهورية يوم الجمعة 13 فبراير، مع السماح به فقط في ظروف هدوء الرياح النسبية المتوقعة يوم السبت 14 فبراير، لضمان عبور هذه" المرحلة الحرجة" بأمان.

يبقى الوعي بالموروث الشعبي المدعوم بالعلم هو صمام الأمان، فالحفاظ على سنابل القمح وهي" ثقيلة" يتطلب يقظة تامة.

إن الالتزام بتوقيتات الري، وفحص المحصول دورياً ضد الصدأ، وتجنب الري وقت نشاط الرياح، هي الإجراءات الوحيدة التي تضمن ألا تذهب جهود المزارعين سدى أمام عواصف أمشير التي لا تعرف الهزار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك