هل السوق العقاري المصري أمام فقاعة؟نفى رئيس غرفة التطوير العقاري في اتحاد الصناعات المصرية المهندس طارق شكري وجود فقاعة عقارية في مصر حالياً، وقال إن السوق حالياً في حالة هدوء نسبي مع استمرار نمو المبيعات خلال الفترة الأخيرة.
وقال شكري لـ24 إن السوق العقاري في مصر من المتوقع أن يشهد ارتفاعات جديدة في الأسعار لعدة أسباب، أولها زيادة أسعار مدخلات الصناعة، مثل الألومنيوم والنحاس والحديد، خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح شكري أيضاً أن ضعف سلال الإمداد عالمياً في الخامات المستوردة والمستخدمة في إنشاء المباني يساهم في زيادة أسعار العقارات، إلى جانب ارتفاع المرتبات والاستشارات، وكذلك سعر الأراضي.
كما أكد رئيس غرفة التطوير العقاري أن المعادلة محكومة بالمدخلات، وليس بسعر الدولار مقابل الجنيه فقط.
ومن جانبه قال الخبير العقاري طارق الغمراوي إنه لا يتوقع انخفاضاً في أسعار العقارات خلال الفترة الحالية، بسبب ارتفاع تكلفة البناء سواء في أسعار الأسمنت والحديد وغيرها.
وأوضح الغمراوي لـ24 أن خفض البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة قد يساهم في تنشيط حركة الأسواق، وزيادة البيع من خلال تقديم عروض تقسيط بفائدة أقل، وعلى فترة زمنية أكبر، مما يساهم في زيادة حركة البيع من قبل الشركات، ولكن دون خفض للأسعار في السوق العقاري.
كما أكد الغمراوي أن السوق العقاري المصري مازال قوياً، وأحياناً يتعرض لبعض الأزمات المتعلقة بحركة البيع والشراء، ولكنه يعود إلى طبيتعه سريعاً، نظراً لحالة الطلب المرتفعة باستمرار من قبل المصريين والأجانب كذلك على شراء العقارات.
ومن جانبه قال أحد سماسرة العقارات في منطقة شرق القاهرة إن السوق العقاري يشهد حالة من الكساد منذ عام 2025، وذلك بعد استقرار سعر الدولار والوضع الاقتصادي.
وأضاف أن المواطنين الذين اشتروا عقارات بأسعار مرتفعة ما قبل فترة تعويم الجنيه أمام الدولار في عامي 2022 و2023 يرفضون البيع بأسعار أقل من أسعار السوق الحالية، وبناء عليه هناك حالة من الكساد في البيع والشراء حالياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك