الجزيرة نت - اليابان تطالب إيران بإطلاق سراح أحد مواطنيها على الفور سكاي نيوز عربية - بسبب توترات الشرق الأوسط.. أستراليا تصدر تحذيرات وتوجيهات الجزيرة نت - حين تصبح قوة الذكاء الاصطناعي سببا لرفضه.. جيل يسبح عكس التيار العربية نت - هل تؤثر أحداث العنف في المكسيك على كأس العالم؟ إنفانتينو يكسر صمته القدس العربي - فايننشال تايمز: إيران ليست فنزويلا وعلى ترامب التعلم أولا من الدروس الكارثية في العراق وأفغانستان العربية نت - عن الغرب وتعدد النظريّات النقديّة الجزيرة نت - إسرائيل.. أزمة تضرب سوق الغاز وتضع أمن الطاقة في خطر التلفزيون العربي - صاروخ صيني نوعي ينضم للترسانة الإيرانية القدس العربي - الغارديان: خطاب حالة الاتحاد أطول وأقل الخطابات الرئاسية قيمة في التاريخ.. أزبد ترامب وأرعد ولم يقدم جوهرا سكاي نيوز عربية - "أميركا أفضل حليف".. ساعر يرحب بقرار الخدمات القنصلية
عامة

«سي آي إيه» تنشر مقطع فيديو يسعى لتجنيد جواسيس داخل الصين من الضباط الساخطين

الأيام
الأيام منذ 1 أسبوع

وسّعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مساعيها لتجنيد جواسيس عبر نشر تسجيل مصوّر جديد باللغة الصينية الخميس، يسعى لاستهداف الضباط العسكريين الساخطين، في خطوة يرجّح أن تثير حفيظة بكين ب...

ملخص مرصد
نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تسجيلا مصورا جديدا باللغة الصينية يستهدف تجنيد ضباط عسكريين صينيين ساخطين. يظهر الفيديو ضابطا وهميا يقرر التواصل مع الوكالة بعد أن خلص إلى أن القادة الصينيين يحمون مصالحهم فقط. تتضمن الدعوة طلب معلومات عن القادة والجيش والاستخبارات والدبلوماسية والاقتصاد والتكنولوجيا في الصين.
  • نشرت سي آي إيه تسجيلا مصورا باللغة الصينية يستهدف تجنيد ضباط عسكريين ساخطين
  • يظهر الفيديو ضابطا وهميا يقرر التواصل مع الوكالة بعد أن خلص إلى أن القادة الصينيين يحمون مصالحهم فقط
  • تتضمن الدعوة طلب معلومات عن القادة والجيش والاستخبارات والدبلوماسية والاقتصاد والتكنولوجيا في الصين
من: وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أين: الولايات المتحدة الأميركية متى: الخميس

وسّعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) مساعيها لتجنيد جواسيس عبر نشر تسجيل مصوّر جديد باللغة الصينية الخميس، يسعى لاستهداف الضباط العسكريين الساخطين، في خطوة يرجّح أن تثير حفيظة بكين بشكل أكبر.

ويظهر الفيديو الذي نُشر على قناة «سي آي إيه» في يوتيوب ضابطا صينيا وهميا يقرر التواصل مع وكالة الاستخبارات الأميركية بعد أن خلص إلى أن «الأمر الوحيد الذي يحميه القادة هو مصالحهم الخاصة»، وأن «سلطتهم تقوم على أكاذيب لا تُحصى».

ويظهر التسجيل الضابط في منزله مع عائلته ومن ثم يمر عبر نقطة تفتيش تحت المطر قبل أن يخرج حاسوبا محمولا داخل السيارة ويبدأ بالطباعة عليه وهو يقول إن «اختيار هذا المسار هو طريقتي في القتال من أجل عائلتي وبلدي».

ويتضمن النص الصيني المرافق للمقطع دعوات الى تسريب معلومات عن القادة والجيش في الصين.

ويقول «هل لديك معلومات عن قادة صينيين كبار؟ هل أنت ضابط أو لديك تعاملات مع الجيش؟ هل تعمل في الاستخبارات أو السلك الدبلوماسي أو الاقتصاد أو العلوم أو مجالات التكنولوجيا المتقدمة أو تتعامل مع أشخاص يعملون في هذه المجالات؟

الرجاء الاتصال بنا.

نريد فهم الحقيقة».

ويضيف النص أنه يمكن الاتصال بـ«سي آي إيه» بشكل «آمن عبر خدمتنا السريّة +تور+».

تأتي الدعوة بعدما نشرت وكالة الاستخبارات المركزية عددا من التسجيلات المصورة العام الماضي قال مدير الوكالة جون راتكليف إنها تهدف إلى تجنيد مسؤولين صينيين.

وأفاد راتكليف بأنها «مجرد واحدة من بين العديد من الوسائل التي نُعدّل من خلالها أساليب عملنا الاستخباراتي».

ودانت وزارة الخارجية الصينية المنشورات يومها ووصفتها بأنها «استفزاز سياسي سافر»، قائلة إن واشنطن «لا تكتفي بتشويه سمعة الصين ومهاجمتها بسوء نية، بل تخدع كذلك الصينيين علنا وتستدرجهم للاستسلام».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك