ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر.
فورد” ستحول مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط.
ووفقًا للمصادر، أُبلغ طاقم السفينة بانضمامها إلى مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في “الخليج”.
وتُشير الصحيفة إلى أن جيرالد آر.
فورد غادرت نورفولك، فيرجينيا، في يونيو الماضي، ثم أُعيد توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر.
وشاركت الحاملة في الهجوم على كاراكاس في 3 يناير، وقد مُدِّد انتشارها بالفعل مرة واحدة.
وكان من المتوقع أن يعود الطاقم إلى قاعدته في أوائل مارس، ولكن بسبب إعادة النشر، من المرجح ألا يعود البحارة إلى ديارهم حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو، بحسب الصحيفة.
وأضافت نيويورك تايمز أن هذا سيحول دون خضوع السفينة للصيانة اللازمة.
ويأتي هذا التحرك في سياق ترتيبات عسكرية أمريكية متواصلة في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث يُنظر إلى نشر حاملات الطائرات باعتباره مؤشرًا على مستوى الجاهزية والردع الذي تسعى واشنطن إلى تكريسه في الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد نشر على “تروث سوشيال” تقريرًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن استعداد البنتاجون لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط.
وأرفق ترامب منشوره على موقع “تروث سوشيال” بتعليق: “البنتاجون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط”.
والخميس، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران “ممكن” خلال الشهر المقبل.
وذكر ترامب، في تصريحات للصحافيين ردًّا على سؤال بشأن الإطار الزمني للتوصل إلى اتفاق مع إيران: “أعتقد خلال الشهر المقبل تقريبًا، شيء من هذا القبيل.
لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
يجب أن يوافقوا بسرعة كبيرة”.
وحذر ترامب إيران من أنه “لا بد من إبرام اتفاق”، وإن الأمر سيكون مؤلمًا إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “كان جيدًا للغاية”، معتبرًا أن الأخير “يتفهم الأمر”، في إشارة إلى المفاوضات مع إيران.
وأوضح ترامب: “عقدنا اجتماعًا جيدًا للغاية (الأربعاء) مع نتنياهو، وهو يتفهم الأمر.
لكن القرار في النهاية يعود إليّ.
وإذا لم يكن الاتفاق مع إيران اتفاقًا عادلًا جدًا وجيدًا جدًا، فأعتقد أن الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك