الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

مصر.. العثور على موقع تاريخي استثنائي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
1

القصة المثيرة عن أستراليا" المصرية"! .ووصف الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، هذا الاكتشاف بأنه إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية، مشيراً إلى أنه يعكس ما تزخر به أرض سيناء من ثراء حضاري و...

ملخص مرصد
اكتشفت البعثة المصرية موقعاً أثرياً استثنائياً في هضبة أم عِراك بسيناء، يضم رسومات صخرية متنوعة تعود لعصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية. وصف وزير السياحة والآثار الاكتشاف بأنه إضافة نوعية لخريطة الآثار المصرية، مشيراً إلى أهميته في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية. يقع الموقع في منطقة استراتيجية تشرف على مساحات مفتوحة واسعة، ويحتوي على مأوى صخري طبيعي بطول يزيد على 100 متر.
  • اكتشفت البعثة المصرية موقعاً أثرياً استثنائياً في هضبة أم عِراك بسيناء
  • يضم الموقع رسومات صخرية متنوعة تعود لعصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية
  • يحتوي على مأوى صخري طبيعي بطول يزيد على 100 متر وعمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار
من: البعثة المصرية أين: هضبة أم عِراك، سيناء، مصر

القصة المثيرة عن أستراليا" المصرية"!

ووصف الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، هذا الاكتشاف بأنه إضافة نوعية مهمة لخريطة الآثار المصرية، مشيراً إلى أنه يعكس ما تزخر به أرض سيناء من ثراء حضاري وإنساني فريد، ويمثل دليلاً جديداً على تعاقب الحضارات على هذه البقعة المهمة من أرض مصر عبر آلاف السنين.

وأكد أن الاكتشاف يؤكد استمرار جهود الوزارة في أعمال البحث والكشف والتوثيق العلمي وفق أحدث المعايير الدولية، ويسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية ويفتح آفاقاً جديدة أمام هذا النمط السياحي المهم.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الموقع يُعد من أبرز مواقع الفن الصخري المكتشفة حديثاً، مشيراً إلى أن التنوع الزمني والتقني للنقوش الصخرية بهضبة أم عِراك يجعل منها متحفاً طبيعياً مفتوحاً يوثق تطور التعبير الفني والرمزي للإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية، مما يمنح الموقع أهمية علمية استثنائية.

وأضاف أن أعمال الدراسة والتحليل العلمي للنقوش والرسومات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لإعداد خطة متكاملة للحماية والتوثيق المستدام للموقع.

وأشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن هذا الاكتشاف يأتي في إطار أعمال المسح والتوثيق العلمي للنقوش الصخرية بجنوب سيناء، وبإرشاد من الشيخ ربيع بركات من أهالي منطقة سرابيط الخادم، مما يعكس الدور المهم لأبناء سيناء في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي.

ويقع موقع هضبة أم عِراك في منطقة رملية تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من معبد سرابيط الخادم ومناطق تعدين النحاس والفيروز، في موقع استراتيجي يشرف على مساحة مفتوحة واسعة تمتد شمالاً حتى هضبة التيه، الأمر الذي يرجح استخدامه عبر العصور كنقطة مراقبة ومكان تجمع واستراحة.

وأوضح أن البعثة المصرية تمكنت من توثيق الموقع بالكامل، حيث يضم مأوى صخرياً طبيعي التكوين من الحجر الرملي يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد على 100 متر، ويتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار، بينما يتدرج ارتفاع سقفه من نحو متر ونصف إلى نصف متر.

ويحتوي سقف المأوى على عدد كبير من الرسومات الصخرية المنفذة بالمداد الأحمر، تضم مناظر لحيوانات ورموزاً مختلفة لا تزال قيد الدراسة، إلى جانب مجموعة أخرى من الرسومات المنفذة باللون الرمادي التي تم توثيقها لأول مرة، فضلاً عن نقوش ومناظر منفذة بأساليب وتقنيات متعددة تعكس ثراءً فنياً وتنوعاً حضارياً فريداً.

وقال الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري ورئيس البعثة، إن أعمال التوثيق داخل المأوى الصخري كشفت عن وجود كميات كبيرة من فضلات الحيوانات، مما يشير إلى استخدام الموقع في عصور لاحقة كملجأ للبشر والماشية للحماية من الأمطار والعواصف والبرد، إلى جانب وجود تقسيمات حجرية شكلت وحدات معيشية مستقلة تتوسطها بقايا طبقات حريق، مما يؤكد تكرار النشاط البشري بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

كما أسفرت أعمال المسح الأثري عن العثور على عدد من الأدوات الحجرية، بالإضافة إلى العديد من شظف الفخار، يرجح تأريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني وتحديداً القرن الثالث الميلادي، وهو ما يؤكد استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك