يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

الأفغاني "لا رجال صالحين" يفتتح برليناله الـ76

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

على غير عادته، افتتح" مهرجان برلين السينمائي" دورته الـ76 (12 - 22 فبراير/شباط، 2026) بـ" لا رجال صالحين"، للأفغانية شهربانو سادات. إذ لم يعتد أن يكون الفيلم غير أميركي، أو من خارج القارة الأوروبية، و...

ملخص مرصد
افتتح مهرجان برلين السينمائي (برليناله) دورته الـ76 بفيلم "لا رجال صالحين" للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، في سابقة هي الأولى من نوعها باختيار فيلم غير أميركي ومن خارج القارة الأوروبية وبتوقيع نسائي. يتناول الفيلم قصة مصورة تلفزيونية شابة تتحدى البطريركية المجتمعية وتعيد النظر في اعتقادها بعدم وجود رجال صالحين في أفغانستان.
  • اختيار برليناله لفيلم أفغاني بتوقيع نسائي يمثل سابقة في تاريخ المهرجان
  • الفيلم ينتقد البطريركية المجتمعية ويتناول قصة حب بين مصورة ومراسل أكبر منها سناً
  • يتضمن مشاهد جريئة غير مسبوقة في السينما الأفغانية مثل القبلة وظهور الشعر المكشوف
من: شهربانو سادات أين: برلين، ألمانيا متى: 12-22 فبراير/شباط 2026

على غير عادته، افتتح" مهرجان برلين السينمائي" دورته الـ76 (12 - 22 فبراير/شباط، 2026) بـ" لا رجال صالحين"، للأفغانية شهربانو سادات.

إذ لم يعتد أن يكون الفيلم غير أميركي، أو من خارج القارة الأوروبية، وبتوقيع نسائي.

كما أن الاختيار يكون من النوع العادي، أو حتى كوميديا خفيفة، ذات إطار رومانسي أو اجتماعي، أي غير فني غالباً، ويُنسى عادة فور انتهاء العرض.

هذه الأمور لم تتحقق في جديد سادات.

ينطوي الاختيار أيضاً على جرأة لافتة للانتباه.

فخلافاً لكون الاختيار مغايراً للمعتاد، وقع على فيلم يأتي من بلدٍ، يصعب الزعم أن به صناعة سينمائية، أو يُحَسب في تاريخ السينما.

إذ نادراً ما يلتفت إليه خارج سياق نشرات الأخبار، والإرهاب والحروب والوثائقيات، وكلّها لا تلامس حياة المواطن الأفغاني العادي ومشاكله.

الجديد أيضاً أنّ الفيلم لمخرجة، وهذا غير معتاد في البرليناله، ويعكس تأكيد الاعتراف بعمل المخرجة، ودعم أصوات شابة مغايرة وجديدة، ومخرجين ومخرجات غير مكرّسين.

فشهربانو سادات (1991) مخرجة وكاتبة وممثلة أفغانية بارزة، تُعدّ من الأصوات اللافتة للانتباه أخيراً، بما تقدّمه من أفلام صادقة وأصيلة، تتناول حياة النساء، أو الحياة الاجتماعية في المجتمع الأفغاني المعاصر، مع عدم إغفال الشقّين السياسي والاستعماري، ولو تلميحاً، وهذا يتعلّق بذكر الوجود السوفييتي أو الأميركي في البلد، وطبعاً الحضور الكارثي لحركة طالبان.

في إطار مغلف بالرومانسية، قدّمت سادات دراما سياسية واجتماعية؛ فالفيلم يُعتبر صرخة جريئة، لانتقاده بشدة بطريركية مجتمع وسلطة وعادات وتقاليد وموروثات، لم تعد تقتصر على المجتمع الأفغاني فقط: نارو (سادات نفسها) المُصوّرة الشابة (25 عاماً) الوحيدة في تلفزيون كابول، انفصلت عن زوجها، وتعيش مع والديها.

تخشى طلب الطلاق من زوجها، العنيف والكسول والخائن، كأغلب الرجال الأفغان، كي لا يأخذ منها ابنها.

يعني: لا أمل لها في أي علاقة مستقبلاً، ليس فقط لحماية ابنها، بل لكونها تؤمن بأنه لا يوجد رجال بمعنى الكلمة في أفغانستان.

برفقة زميلها المراسل قدرت (أنور هاشمي)، تلتقي أحد الملالي، قبل عودة طالبان، الذي يرفض إكمال اللقاء بسببها، فتتعقّد الأمور بينهما.

تدريجياً، مع الاحتكاك العملي المتكرر في أكثر من مهمة معاً، يتغيّر الانطباع.

يقترب أحدهما من الآخر، ويتطور الأمر سريعاً بينهما إلى مشاعر متبادلة، وعلاقة حب مكتومة، رغم فارق العمر (يبلغ قدرت 50 عاماً)، وكونها متزوجة، وهو أب لأربعة أبناء.

لكن، بخلاف تعقيدات الأمور وتطوراتها واستحالة العلاقة، خاصة بعد ظهور زوجها وخطفه ابنها، وعودة طالبان إلى المشهد بعد الانسحاب الأميركي، تتبدّل نظرتها كلّياً إزاء الرجال، وتعيد التفكير في اعتقادها الخاطئ بأن لا رجال صالحين موجودون.

بعكس صيغة النفي السلبية في عنوانه، يبثّ المضمون العام للفيلم، رغم انتقاداته اللاذعة للسلطة الذكورية ومؤسّسة الزواج والرجل الأفغاني، بعض الأمل بأن هناك، فعلاً، رجالاً صالحين.

في جديدها، الذي تمثّل فيه دور البطولة لأول مرة، هناك ما يؤكد أن لها مشروعها الخاص، ورؤيتها الفنية التي تحاول تطويرها من فيلم إلى آخر، علماً أنها تستوحي أفلامها من أحداث حقيقية، تجمع بين البُعدين الشخصي والسياسي، وتمسّ مجتمعها بقوة، وتمتلك رسالة عالمية.

كما أنها تكتب أفلامها بالاشتراك مع الكاتب والممثل أنور هاشمي، بطل فيلمها السابق، " دار الأيتام" (2019) بتأديته دور المشرف في الإصلاحية، وشريكها بجديدها أيضاً.

كما أن اسم قدرت من الأسماء المتكررة في كل أفلامها.

أمور، وغيرها أيضاً، تؤكد الرؤية المتواصلة لها، التي تتجاوز مستويي الكتابة والشخصيات إلى الأبعد والأعمق.

في فيلمها الأخير، مضت سادات إلى منطقة غير مسبوقة من الجرأة، في الطرح والمعالجة.

فهناك علاقة رومانسية وحميمة جلية، وصياغة تمثيلية للحياة العاطفية والحرية الجنسية والقهر، من دون مواربة، وظهور الشَعر المكشوف في مشاهد كثيرة، وبشكل غير معتاد، إضافة إلى مشهد غير مسبوق قط في تاريخ السينما الأفغانية: قبلة الوداع في الختام بين نارو وقدرت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك