أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، أن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت مباني سكنية ومنشآت صناعية في منطقة فولجوجراد بجنوب روسيا مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص.
وبحسب وكالة" رويترز"، تكثف أوكرانيا وروسيا الغارات بالطائرات المسيرة والصواريخ بعد أن فشلت محادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة في تحقيق نتائج ملموسة.
وقال حاكم منطقة فولجوجراد أندريه بوشاروف على تطبيق" تيليجرام": إن أضرارا لحقت بعدة منازل خاصة وسيارات في مدينة فولجوجراد والأحياء المجاورة وإن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى.
الطائرات المسيرة استهدفت بعض المنشآت الصناعية.
وأضاف بوشاروف أن الطائرات المسيرة استهدفت بعض المنشآت الصناعية في المنطقة، دون تقديم تفاصيل.
ونقلت" رويترز" عن مصادر روسية قولها: إن مصفاة النفط المملوكة لشركة لوك أويل في فولجوجراد، والتي تمثل حوالي 5% من إجمالي قدرات تكرير النفط في روسيا، أوقفت معالجة النفط يوم الأربعاء بعد اندلاع حريق عقب هجوم أوكراني بمسيرات.
روسيا تتهم الغرب بتوسيع نفوذه في القوقاز.
الخميس 12 فبراير 2026، اتهم رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في روسيا الفريق أول أندريه سيرديوكوف الدول الغربية بأنها تسعى بنشاط لتوسيع نفوذها في جنوب القوقاز.
وبحسب وكالة" تاس" الروسية، أشار سيرديوكوف إلى أن منطقة القوقاز تظل شديدة التقلب، وتتسم بتداخل معقد بين صراعات طويلة الأمد لم تحل بعد وتوترات جيوسياسية ناشئة.
وقال سيرديوكوف: " هذا الوضع مقلق بشكل خاص، ويرجع في المقام الأول إلى جهود الغرب لإقامة وجود أقوى في جنوب القوقاز".
تحذيرات من خطورة الجماعات الإرهابية في أفغانستان.
وبالنسبة لآسيا الوسطى، شدد سيرديوكوف على خطورة الجماعات المتطرفة والإرهابية الدولية العاملة في أفغانستان على استقرار المنطقة، محذرا من أن هذه الجماعات تشكل تهديدا كبيرا لاستقرار وأمن آسيا الوسطى، مع احتمال تصدير الإرهاب إلى الأراضي المجاورة.
وأضاف: انتشار الإيديولوجيات المتطرفة والاتجار بالمخدرات لا يزال يمثل تحديات خطيرة بالنسبة لمنطقة آسيا الوسطى.
واختتم سيرديوكوف تقييمه للأوضاع في آسيا الوسطى، مضيفا أن" الوضع العام داخل منطقة مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي يبقى متوترا وغير متوقع؛ ومع استمرار تدهور العلاقات الدولية، من المرجح أن يزداد خطر اندلاع الصراعات".
وجاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث لفت إلى أنه على الرغم من الضغوط الغربية الكبيرة، واصلت روسيا تصدير منتجاتها الدفاعية إلى أكثر من 30 دولة في عام 2025، وحققت عائدات تزيد عن 15 مليار دولار من العملات الأجنبية.
وأشار بوتين بشكل لافت إلى أن المبيعات إلى أفريقيا كانت أحد العوامل الرئيسة في ارتفاع عائدات صادرات الدفاع، مع بروز وزارة الدفاع الجزائرية بفارق متزايد كأحد العملاء الرئيسيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك