إيلاف من لندن: ثمة شيء يبعث على الراحة بلا شك في وعاء من شوربة الطماطم المنزلية.
بقوامها الغني المخملي ونكهتها الزاهية المائلة إلى الحموضة، تبدو هذه الشوربة وصفة تجمع بين الحنين والخلود في آنٍ واحد.
سواء قُدّمت إلى جانب ساندويتش جبن مشوي ذائب أو استُمتع بها وحدها مع لمسة من الكريمة وأوراق الريحان الطازجة، فهي مثال بسيط على الطعام في أبهى صوره.
تحتفي هذه الوصفة بالحلاوة الطبيعية وحموضة الطماطم الناضجة، المطهوة برفق مع المكوّنات العطرية ثم الممزوجة حتى تصبح ناعمة.
إنها سهلة بما يكفي لعشاء في منتصف الأسبوع، وأنيقة بما يكفي لتقديمها كمقبلات للضيوف.
دافئة، مُشبِعة، وغنية بالنكهة — إنها وصفة كلاسيكية ستعود إليها مرارًا وتكرارًا.
- 1.
5 كغ من الطماطم الحمراء الناضجة والمتماسكة.
- 4 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون البكر الممتاز، مع كمية إضافية للتقديم.
- ملعقتان صغيرتان ممتلئتان من معجون الطماطم.
- 375 غ من خبز الشياباتا بعد إزالة القشرة وتقطيعه إلى مكعبات صغيرة.
- ملعقة كبيرة من زيت الزيتون البكر الممتاز.
- ملعقة كبيرة ممسوحة من معجون الزيتون الأسود.
- اقطع كل حبة طماطم إلى نصفين ورتّبها في صينية خبز بحيث يكون الوجه المقطوع للأعلى، وضع فصوص الثوم بقشورها في الصينية نفسها.
تبّل بالملح والفلفل ورشّ قليلًا من زيت الزيتون على كل نصف طماطم وعلى الثوم (حوالي ملعقتين كبيرتين إجمالًا)، ثم ضع قطعة من ورق الريحان فوق كل نصف.
- أدخل الصينية إلى الفرن واشوِ المكوّنات لمدة ساعة تقريبًا حتى تسودّ حواف الطماطم قليلًا.
- أثناء الشواء، حضّر مكعبات الخبز بخلطها مع زيت الزيتون ومعجون الزيتون الأسود حتى تتغطى جيدًا.
- قبل نهاية وقت الشواء بنحو 20 دقيقة، قشّر البطاطس وقطّعها وضعها في قدر مع قليل من الملح و570 مل من الماء المغلي، ثم أضف معجون الطماطم واتركه يغلي برفق لمدة 20 دقيقة.
- عندما تنضج الطماطم، أخرجها من الفرن مع إبقائه ساخنًا، ثم اخبز مكعبات الخبز لمدة 8 دقائق تقريبًا حتى تصبح مقرمشة.
- انقل الطماطم مع عصارتها إلى محضرة الطعام، وأضف محتويات قدر البطاطس، واخلط حتى تحصل على بوريه كثيف غير ناعم تمامًا.
تصبح الشوربة جاهزة لإعادة التسخين.
تحضير بوريه الريحان قبل التقديم:
- افصل أوراق الريحان في هاون، أضف نصف ملعقة صغيرة من الملح واطحنها حتى تتحول إلى بوريه.
- أضف ملعقتي الزيت المتبقيتين وخل البلسميك وحرّك جيدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك