روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

تصعيد جديد بين طوكيو وبكين.. احتجاز قارب صيد صيني قبالة ناغازاكي يثير التوتر بين البلدين

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع

عادت العلاقات اليابانية الصينية إلى دائرة التوتر مجدداً، عقب إعلان السلطات في طوكيو، اليوم الجمعة، احتجاز قارب صيد صيني في المياه المقابلة لمحافظة ناغازاكي، وتوقيف قبطانه وعدد من أفراد طاقمه، في حادثة...

ملخص مرصد
احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صيني قبالة ناغازاكي وطاقمه المكون من 11 شخصاً، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ 2022. جاء ذلك بعد فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة ساناي تاكايتشي في الانتخابات، وسط تصاعد التوترات بين البلدين على خلفية ملف تايوان. وردت بكين بإجراءات تجارية ومناورات مشتركة مع روسيا، محذرة من أي تدخل في قضية تايوان.
  • احتجزت اليابان قارب صيد صيني وطاقمه المكون من 11 شخصاً قبالة ناغازاكي
  • فوز تاكايتشي بالانتخابات يعزز المواقف اليابانية الصارمة تجاه بكين
  • ردت الصين بقيود تجارية ومناورات جوية مشتركة مع روسيا
من: اليابان والصين أين: قبالة ناغازاكي باليابان متى: اليوم الجمعة (تاريخ غير محدد)

عادت العلاقات اليابانية الصينية إلى دائرة التوتر مجدداً، عقب إعلان السلطات في طوكيو، اليوم الجمعة، احتجاز قارب صيد صيني في المياه المقابلة لمحافظة ناغازاكي، وتوقيف قبطانه وعدد من أفراد طاقمه، في حادثة تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار البحري المعتاد.

وأوضحت وكالة مصايد الأسماك اليابانية أن القبطان رفض الخضوع لإجراءات التفتيش داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، ما دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ قرار توقيفه مع طاقمه المكون من 11 شخصاً، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ عام 2022.

تكتسب الحادثة أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، إذ تأتي بعد فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة ساناي تاكايتشي بأغلبية مريحة في البرلمان، ويرى محللون أن هذا الفوز يعزز توجه الحكومة نحو تبني مواقف أكثر صرامة في التعامل مع بكين، خصوصاً في الملفات الأمنية الحساسة.

وكانت تاكايتشي قد أثارت جدلاً واسعاً بتصريحات لم تستبعد فيها خيار" التدخل العسكري" للدفاع عن تايوان، وهي مواقف أكدت لاحقاً انسجامها مع التوجهات الجديدة للأمن القومي الياباني، ورفضت التراجع عنها، إلا أنها قالت في مؤتمر صحفي بعد فوزها في الانتخابات: " إن بلادها منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين.

وإنهم في الأساس يتبادلون الآراء، مؤكدة أن هذا الأمر سوف يستمر، مشيرة إلى أن التعامل مع الصين سيتم بشكل هادئ وملائم".

في المقابل، اعتبرت بكين الخطوات اليابانية مؤشراً على تصعيد غير مبرر، وأعلنت حزمة إجراءات شملت قيوداً على حركة التجارة والسفر، إلى جانب مناورات جوية مشتركة مع روسيا.

وتؤكد الصين أن أي تقارب استراتيجي مع طوكيو يظل رهناً بتراجعها الصريح عن ما تصفه بـ" التدخل" في قضية تايوان.

وغداة الإعلان عن الفوز الذي حققته رئيسة الوزراء اليابانية المحافظة في الانتخابات التشريعية المبكرة، توعّدت الصين بردٍّ" حازم" على اليابان في حال تصرفت" بتهوّر".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي، " إذا أساءت القوى اليمينية المتطرفة في اليابان تقدير الموقف وتصرفت بتهور وعدم مسؤولية، فستواجه حتما مقاومة من الشعب الياباني وردا حازما من المجتمع الدولي".

كما أكد المسؤول الصيني أن سياسة بلاده تجاه اليابان لن تتغير بسبب انتخابات بعينها.

تحولات في العقيدة الدفاعية اليابانية.

يتزامن هذا التوتر أيضاً مع اعتماد اليابان ميزانية دفاعية قياسية تقارب 57 مليار دولار، في خطوة تعكس تحولاً تدريجياً في دورها العسكري، كما تسعى تاكايتشي نحو مراجعة دستورية، وخصوصاً المادة التاسعة التي تقيد استخدام القوة العسكرية وتحظر الحرب، وهو مسار يثير حساسية داخلية وإقليمية على حد سواء.

ويرجح مراقبون أن احتجاز القارب الصيني لا يمكن فصله عن المناخ السياسي الراهن، إذ قد يشكل اختباراً لردود الفعل الصينية في ظل تصاعد السجال الاستراتيجي بين الجانبين.

وتستحضر هذه التطورات أزمة عام 2010 المرتبطة بجزر سينكاكو، عندما أدى توقيف قبطان صيني إلى أزمة دبلوماسية حادة وانعكاسات اقتصادية واسعة.

في ضوء تمسك طوكيو بمواقفها، ورفض بكين لأي مساس بملف تايوان، تبدو العلاقة بين البلدين مقبلة على مرحلة أكثر تعقيداً.

فالتوتر لم يعد محصوراً في خلافات بحرية أو تنظيمية، بل بات يعكس صراعاً أوسع على النفوذ الإقليمي وطبيعة التوازنات الأمنية في شرق آسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك