أطلقت السلطات الإيرانية، سراح قياديَّين إصلاحيَّين اعتقلا في الأيام الماضية في إيران، في أعقاب التظاهرات الحاشدة التي هزت الجمهورية الإسلامية في يناير (كانون الثاني)، على ما أفادت وسائل إعلام محلية.
ودعم المعسكر الإصلاحي إلى حد كبير الرئيس مسعود بزشكيان خلال حملته للانتخابات الرئاسية عام 2024، ولكن العديد من شخصياته نأت بنفسها عن الحكومة، ودعمت المتظاهرين خلال الحركة الاحتجاجية الأخيرة.
إيران.
حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات - موقع 24قال نشطاء، اليوم الخميس، إن حصيلة القتلى جراء حملة القمع التي تلت الاحتجاجات الشعبية في أنحاء إيران، بلغت 7002 شخص على الأقل، وسط مخاوف من سقوط مزيد من الضحايا.
وقال حجة كرماني، محامي المتحدث باسم جبهة الإصلاح جواد إمام، والنائب السابق إبراهيم أصغر زاده، لوكالة" إسنا"، الخميس، إنه تم إطلاق سراح موكّلَيه" قبل بضع دقائق بعد دفعهما كفالة".
ولم يتم تحديد مبلغ الكفالة.
وأضاف في التصريحات التي نقلتها لاحقاً صحيفة" اعتماد" أنه قد يتم إطلاق سراح رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري" خلال الأيام المقبلة".
وتعدّ جبهة الإصلاح الائتلاف الرئيسي للتيار الإصلاحي.
وكان إمام الذي اعتُقل، الأحد، قاد في عام 2009 حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي، رئيس الوزراء السابق والمعارض البارز، الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ 2011.
وكانت آذر منصوري، مستشارة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي (1997-2005)، وأعربت عن دعمها للمتظاهرين.
وأفادت وكالة" فارس" للأنباء بأن هؤلاء القادة الإصلاحيين اتُّهموا بـ" تقويض الوحدة الوطنية"، و" التناغم مع دعاية العدو".
وأشار محامي منصوري إلى أنّ إطلاق سراحها قد يحدث أيضاً" في الأيام المقبلة، بمجرّد إلغاء مذكرة توقيفها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك