علمت جريدة العمق من مصادر من داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، أن مصالح الأكاديمية تمكنت من الحسم في عدد من الملفات المالية والتدبيرية الحيوية، وفي مقدمتها صرف مستحقات العاملين بمؤسسات الريادة، وتسوية المستحقات المترتبة عن الامتحانات الإشهادية، إضافة إلى معالجة ملفات الترقيات والتعويضات، وذلك في إطار الحرص على تأمين حقوق الشغيلة التعليمية وضمان السير العادي للموسم الدراسي.
وأكدت المصادر ذاتها، بخصوص مستحقات الامتحانات الإشهادية، أن الأكاديمية قامت بتسوية جميع المستحقات المالية المتعلقة بهذه العمليات، مشددة على أنها لم يعد بذمتها أي دين في هذا الإطار، لتكون بذلك من الأكاديميات السباقة على المستوى الوطني التي تنجح في “تصفير” ديون الامتحانات وصرف تعويضاتها لمستحقيها.
وكشفت المعطيات المتوفرة أن الأكاديمية الجهوية باشرت بالفعل صرف مستحقات العاملين والعملات بمؤسسات الريادة في كل من إقليمي طرفاية والسمارة، حيث توصل المعنيون بمستحقاتهم، بينما يجري العمل حاليا على استكمال إجراءات الصرف لفائدة العاملين بمؤسسات الريادة في المديريتين الإقليميتين للعيون وبوجدور، إذ من المرتقب أن تتم التسوية النهائية لهذه المستحقات في غضون نهاية شهر فبراير الجاري أو بداية شهر مارس المقبل على أبعد تقدير.
وفي السياق ذاته، أكدت المصالح الجهوية لوزارة التربية الوطنية أن العمل يجري حاليا لحل ملف الأساتذة الذين انتقلوا إلى مؤسسات انخرطت في مشروع “مؤسسات الريادة” ولم يستفيدوا بعد من المنحة المخصصة لذلك، حيث تعكف المصالح المختصة حاليا على حصر لوائح المعنيين والمعنيات على صعيد الجهة.
وأوضحت المصادر عينها أن صرف مستحقات الدعم الممتد الذي ينجزه الأساتذة والأستاذات يبقى رهينا بالتوصل بالوثائق التي تثبت إنجاز هذه المهام فعليا.
وتابعت المصادر توضيحاتها بخصوص مستجدات الرتب والتعويضات والترقيات، إذ تم التأكيد على تسوية وضعية عدد كبير من رتب أفواج ما بعد سنة 2017، ويجري حاليا استكمال العمليات الخاصة بباقي الملفات خلال الأشهر المقبلة، في حين تظل رتب المنتقلين بين الأكاديميات عالقة في انتظار التسوية المركزية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك