العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

القومي لعلوم البحار بالإسكندرية: التحول إلى المصايد الرقمية مدخل حاسم لسد فجوة 400 ألف طن سنويًا

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

أكد المشاركون في ورشة عمل بعنوان «اقتصاديات المصايد السمكية المصرية»، نظمها المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية، أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول إلى المصايد الرقمية يمثل مدخلًا حاسم...

ملخص مرصد
أكد المشاركون في ورشة عمل نظمها المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية أن التحول إلى المصايد الرقمية ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل مدخلًا حاسمًا لسد الفجوة الاستهلاكية المقدرة بنحو 400 ألف طن سنويًا. وشددوا على أن الذكاء الاصطناعي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الأزرق المصري، نظرًا لدوره في حماية البيئة وزيادة الإنتاجية وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
  • دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول إلى المصايد الرقمية يسد الفجوة الاستهلاكية البالغة 400 ألف طن سنويًا
  • الذكاء الاصطناعي محرك رئيسي للاقتصاد الأزرق المصري بحماية البيئة وزيادة الإنتاجية
  • التوصيات تضمنت وقف الصيد المخالف وتقنين استخدام المحركات الصغيرة ومنع تصريف المياه غير المعالجة
من: المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية أين: الإسكندرية

أكد المشاركون في ورشة عمل بعنوان «اقتصاديات المصايد السمكية المصرية»، نظمها المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية، أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول إلى المصايد الرقمية يمثل مدخلًا حاسمًا لسد الفجوة الاستهلاكية المقدرة بنحو 400 ألف طن سنويًا، وتعظيم العائد من الموارد المائية المصرية، والانتقال إلى إدارة قائمة على البيانات بما يحقق الأمن الغذائي المستدام.

وشددوا على أن الذكاء الاصطناعي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الأزرق المصري، نظرًا لدوره في حماية البيئة، وزيادة الإنتاجية، وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

وتضمنت الورشة 8 محاضرات تفاعلية ناقشت قضايا محورية، شملت إنقاذ البحيرات الطبيعية، والتحليل المالي والاقتصادي لمشروعات الإنتاج السمكي، وتقييم التجارة الخارجية للأسماك، والاستدامة البيولوجية والاجتماعية والاقتصادية، وتوطين صناعة المنتجات السمكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المصايد، إلى جانب اقتصاديات الإنتاج السمكي في محافظة كفر الشيخ، وتوحيد المصطلحات العربية والإنجليزية المتداولة في مجال الاقتصاد السمكي.

وأسفرت المناقشات عن توصيات، أبرزها الوقف الفوري للصيد المخالف، خاصة الصيد بالكهرباء أو باستخدام المبيدات، ومنع صيد الزريعة حفاظًا على المخزون السمكي، مع تكثيف حملات الرقابة ومنع تصريف أي مياه غير معالجة إلى البحيرات.

كما أوصى الخبراء بتقنين استخدام المحركات الصغيرة في مراكب الصيد، ووقف أعمال التجريف أو التجفيف لما لها من آثار سلبية على النظم البيئية.

وأكد المشاركون ضرورة التقييم الدوري لأداء الأنشطة الإنتاجية، وإجراء دراسات جدوى دقيقة قبل تنفيذ المشروعات، لما لذلك من أثر مباشر في رفع الكفاءة الاقتصادية.

كما شددوا على إعادة النظر في سياسات الإيجار المؤقت للمزارع السمكية لتحقيق الاستقرار وتشجيع الاستثمارات طويلة الأجل.

ودعت التوصيات إلى تبني سياسة وطنية لتوطين صناعة المنتجات السمكية عبر سلاسل قيمة متكاملة تبدأ بالإنتاج وتنتهي بمنتج مُصنّع عالي القيمة، بما يعظم القيمة المضافة ويقلل الفاقد.

وأعلن علماء المعهد استعدادهم للمشاركة في الدراسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لأي مشروعات بالبحيرات قبل تنفيذها، مؤكدين أن الموارد الطبيعية تظل ركيزة أساسية للإنتاج إلى جانب الاستزراع.

كما أوصت الورشة بالتوسع في الاستزراع البحري وفتح المجال أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية وفق أسس علمية تلبي متطلبات السوقين المحلي والعالمي، مع توفير قواعد بيانات دقيقة للتجارة الخارجية، ورفع تنافسية الصادرات السمكية المصرية عبر الالتزام بمعايير الجودة العالمية وفتح أسواق جديدة، خاصة في السوق الأوروبية.

وتضمنت المقترحات تطوير وتوسعة ميناء الصيد في البرلس، وتحديث مراكب الصيد وإعادة تنظيم التراخيص، إلى جانب مراجعة القوانين واللوائح المنظمة للصيد وتعزيز الدور الإرشادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك