أعلن مصرف غولدمان ساكس أن كبيرة محاميه كاثرين روملر استقالت من منصبها بعدما كشفت الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أخيراً في شأن قضية جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية ولا سيما في حق قاصرات، عن روابط صداقة وثيقة كانت تقيمها معه.
وواجهت روملر تدقيقاً شديداً بعدما نشرت وزارة العدل في الأسابيع الأخيرة ملايين الوثائق، كشف بعضها عن ارتباطها بعلاقة وثيقة مع إبستين الذي انتحر في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.
وشملت مراسلاتهما بحسب التقارير تبادل نصائح حول مسارها المهني وأسئلة حول جرائم إبستين الجنسية، وصولاً إلى رسائل تخاطبه فيها بـ" عزيزي" و" العم جيفري"، وأوضح المدير التنفيذي للمصرف ديفيد سولومون الخميس أنه قبل استقالة روملر.
وقال سولومون، في بيان، إن روملر كانت" مستشارة قانونية استثنائية وإننا ممتنون لمساهماتها ونصائحها المتينة في مجموعة واسعة من المسائل القانونية المهمة للشركة"، وأضاف" قبلت استقالتها وأحترم قرارها".
وقال متحدث باسم المصرف لوكالة الصحافة الفرنسية إن استقالتها ستدخل حيز التنفيذ في نهاية يونيو (حزيران) المقبل.
وأظهرت الرسائل الإلكترونية أن روملر أبقت على علاقتها الشخصية مع إبستين لوقت طويل بعد إدانته عام 2008 بحض قاصر على الدعارة.
وفي إحدى الرسائل التي وجهتها إليه يوم عيد ميلاده عام 2015، كتبت روملر متمنية له أن يستمتع بهذا النهار مع" حبه الحقيقي الوحيد"، فأجاب إبستين في اليوم نفسه برسالة تحمل إيحاءات جنسية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
كذلك كانت روملر من الأشخاص الثلاثة الذين اتصل بهم إبستين من السجن بعد توقيفه في يونيو عام 2019، بحسب صحيفة" وول ستريت جورنال".
وكانت في ذلك الحين محامية لدى" لاثام أند واتكينز"، أحد أبرز مكاتب المحاماة في العالم.
وعلى رغم أن علاقتها بإبستين كانت معروفة لأشهر بعد نشر أول دفعة من الوثائق، استمر" غولدمان ساكس" في دعمها.
وشغلت روملر عدة مناصب كبرى في وزارة العدل بين عامي 2009 و2011 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قبل تعيينها مستشارة قانونية للبيت الأبيض حتى يونيو عام 2014، وانضمت إلى" غولدمان ساكس" عام 2020.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك