أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة في مصر، انتهاء إجراءات التخلص الآمن من" دلفين نافق" عثر عليه بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر، وأثار ذعراً ومخاوف من آثار بيئية.
وقالت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إن محميات البحر الأحمر تلقت بلاغاً يفيد بوجود دلفين نافق بمنطقة" الموظفين" خلف نادي الصيد برأس غارب.
كما أضافت أن الوزارة دفعت بفريق متخصص من الباحثين والمراقبين للمعاينة وفحص الحالة والوقوف على أسباب النفوق.
إلى أن كشفت المعاينة الميدانية أن الدلفين كان في حالة تحلل متقدمة، وهو ما حال دون إمكانية نقله من موقعه أو إجراء فحص تشريحي دقيق لتحديد السبب العلمي للوفاة.
وأكدت الوزيرة أنه تقرر دفن الدلفين" دفناً آمناً" في نفس موقعه، وفقاً للاشتراطات البيئية والمعايير الصحية الدولية، لضمان عدم حدوث أي آثار سلبية على البيئة البحرية المحيطة أو صحة المواطنين، مع استمرار مراقبة المنطقة للتأكد من سلامة النظام البيئي.
أيضاً شددت الوزيرة المصرية على التزام الوزارة بحماية التنوع البيولوجي، داعية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق لكائنات بحرية، لضمان تدخل الفرق المختصة في الوقت المناسب وبشكل احترافي.
يذكر أن منطقة البحر الأحمر تعد الموطن الأبرز والأكثر شهرة للدلافين في مصر، نظراً لدفء مياهه وصفائها وتوفر الشعاب المرجانية التي توفر الحماية والغذاء.
وتتعدد أنواع الدلافين في مصر ووجودها في منطقة يعني حسب خبراء بيئة أن النظام البيئي البحري" صحي" ومتوازن، حيث تتوفر الأسماك والشعاب المرجانية السليمة.
إلى ذلك، تساهم الدلافين بجزء كبير من دخل السياحة البحرية في مصر، مثل الغوص و" السنوركلينج"، حيث يأتي آلاف السياح سنوياً خصيصاً لمشاهدتها والاستمتاع بعروضها في المياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك