أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الجمعة، أن هجوما روسيا بـ طائرات مسيرة أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بأحد الموانئ في منطقة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود.
وقال نائب رئيسة الوزراء الأوكرانية أولكسي كوليبا في بيان على “تليجرام”: “شنت روسيا هجمات مكثفة على البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية”، بحسب وكالة “رويترز”.
وأضاف كوليبا أن البنية التحتية لإحدى الشركات ومركبات ومستودعات أسمدة تعرضت لأضرار، مشيرا إلى أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في الميناء، والذي لم يذكر اسمه.
وكانت المنشآت في الموانئ الثلاثة على البحر الأسود حول مدينة أوديسا هدفا متكررا للهجمات، وتضم المنطقة أيضا موانئ نهر الدانوب.
استهداف البنية التحتية للكهرباء والصناعة.
قال حاكم منطقة أوديسا أوليه كيبر إن البنية التحتية للكهرباء والصناعة والسكن في المنطقة كانت أيضا هدفا للهجوم، مشيرا في وقت سابق إلى أن “الهجوم تسبب في اضطراب كبير في إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه”.
وقال كوليبا إن البنية التحتية للسكك الحديدية في منطقة دنيبروبتروفسك تعرضت أيضا للهجوم.
في المقابل، أعلنت روسيا أن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت مباني سكنية ومنشآت صناعية في منطقة فولجوجراد بجنوب روسيا مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص.
وبحسب وكالة “رويترز”، تكثف أوكرانيا وروسيا الغارات بالطائرات المسيرة والصواريخ بعد أن فشلت محادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة في تحقيق نتائج ملموسة.
وقال حاكم منطقة فولجوجراد أندريه بوشاروف على تطبيق “تيليجرام”: إن أضرارا لحقت بعدة منازل خاصة وسيارات في مدينة فولجوجراد والأحياء المجاورة وإن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى.
الطائرات المسيرة استهدفت بعض المنشآت الصناعية.
وأضاف بوشاروف أن الطائرات المسيرة استهدفت بعض المنشآت الصناعية في المنطقة، دون تقديم تفاصيل.
ونقلت “رويترز” عن مصادر روسية قولها: إن مصفاة النفط المملوكة لشركة لوك أويل في فولجوجراد، والتي تمثل حوالي 5% من إجمالي قدرات تكرير النفط في روسيا، أوقفت معالجة النفط يوم الأربعاء بعد اندلاع حريق عقب هجوم أوكراني بمسيرات.
روسيا تتهم الغرب بتوسيع نفوذه في القوقاز.
اتهم رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في روسيا الفريق أول أندريه سيرديوكوف أمس الخميس، الدول الغربية بأنها تسعى بنشاط لتوسيع نفوذها في جنوب القوقاز.
وبحسب وكالة “تاس” الروسية، أشار سيرديوكوف إلى أن منطقة القوقاز تظل شديدة التقلب، وتتسم بتداخل معقد بين صراعات طويلة الأمد لم تحل بعد وتوترات جيوسياسية ناشئة.
وقال سيرديوكوف: “هذا الوضع مقلق بشكل خاص، ويرجع في المقام الأول إلى جهود الغرب لإقامة وجود أقوى في جنوب القوقاز”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك