وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

تحذيرات إيرانية بعد تحرك حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر. فورد" نحو الشرق الأوسط

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

بالتزامن مع المعلومات التي نشرتها جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية من أن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” ستحول مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط، في ظل تصاعد حدة التوترات الأمري...

ملخص مرصد
حاملة الطائرات الأمريكية 'جيرالد آر. فورد' تغير مسارها من الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران. وكالة 'مهر' الإيرانية حذرت من أن أي حرب لن تكون محدودة وستتجاوز المستوى الثنائي إلى الإقليمي. إيران أكدت أنها لن تبدأ الحرب لكنها لن تصمت أمام العدوان وستوسع نطاق الرد ليشمل مصدر التهديد.
  • حاملة الطائرات الأمريكية 'جيرالد آر. فورد' تغير مسارها من الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط
  • إيران حذرت من أن أي حرب لن تكون محدودة وستتجاوز المستوى الثنائي إلى الإقليمي
  • طهران أكدت أنها لن تبدأ الحرب لكنها لن تصمت أمام العدوان وستوسع نطاق الرد
من: إيران والولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

بالتزامن مع المعلومات التي نشرتها جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية من أن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر.

فورد” ستحول مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط، في ظل تصاعد حدة التوترات الأمريكية الإيرانية، أكدت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء أن الحرب –إذ اندلعت- لن تكون محدودة.

وقالت الوكالة الإيرانية في تقرير موسع: “يعتقد البعض في واشنطن أن هجوما محدودا وموجها بدقة كفيل بتغيير المعادلة واحتواء الأزمة مع طهران؛ وتستند هذه الفكرة إلى نوع من التفاؤل الاستراتيجي أكثر من استنادها إلى الواقع الميداني.

فإيران ليست دولة معزولة بلا وسائل للرد، بل هي فاعل راسخ يمتلك قدرات دفاعية وإقليمية واسعة.

وأي هجوم مباشر على الأراضي الإيرانية لن يتوقف عند هذا الحد، وسيتجاوز نطاقه سيطرة المخططين الأصليين”.

البنية الأمنية لمنطقة غرب آسيا شديدة الترابط.

وأضاف التقرير: البنية الأمنية لمنطقة غرب آسيا شديدة الترابط.

فالقواعد الأمريكية منتشرة في دول مختلفة، وتمر خطوط الطاقة والتجارة العالمية عبر ممرات مائية حساسة.

وفي ظل هذه الظروف، لن يقدم أي عمل عسكري ضد إيران بمعزل عن الواقع.

فعلى مدى العقدين الماضيين، أقامت إيران شبكة من القدرات الرادعة القائمة على قوة الصواريخ وقدرات دفاعية متنوعة.

وهذه القدرات ليست استعراضية، بل مصممة لتغيير حسابات العدو.

ويجب أن يأخذ أي قرار في واشنطن في الحسبان أن أي رد إيراني قد يُؤدي إلى تصعيد الموقف بسرعة.

وبحسب الوكالة، فإن" طهران أكدت أنها لن تبدأ الحرب، لكنها لن تصمت أمام العدوان.

وهذا الموقف ليس مجرد شعار سياسي، بل هو جزء لا يتجزأ من عقيدة الدفاع لدى الجمهورية الإسلامية.

وتلعب قوة الصواريخ الإيرانية، التي شهدت نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، دورا محوريا في هذا الردع.

فمدى هذه الأنظمة ودقتها يسمحان لها باستهداف مواقع متعددة في المنطقة.

وأي قاعدة تشارك في هجوم على إيران ستعتبر جزءا من ساحة المعركة، ولن تكون بمنأى عن الرد".

تحذيرات من إقحام دول إقليمية في الحرب.

وأشار التقرير إلى أنه" إذا استخدمت قاعدة في دولة مجاورة لعمليات ضد إيران، فإن تلك الدولة ستدخل فعليا في معادلة الحرب.

وفي مثل هذه الظروف، لا تستطيع إيران التمييز بين الأراضي الأمريكية وأراضي الدولة التي استضافت العملية؛ إذ إن منطق الردع يقتضي تحييد مصدر التهديد.

وهذا الواقع يعني أن الحرب تتجاوز بسرعة المستوى الثنائي إلى المستوى الإقليمي.

وتابعت وكالة" مهر" تقريرها قائلة: من شأن الدخول في حرب إقليمية أن يؤثر على البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المصافي والموانئ والمطارات، ويجعلها عرضة لأي توتر واسع النطاق.

وستتفاعل الأسواق المالية بسرعة، وسيجري سحب رؤوس الأموال من هذا القطاع المحفوف بالمخاطر.

الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة بؤرة لانعدام الأمن.

وفيما يتعلق بالممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة، كشف التقرير أن هذه الممرات ستصبح بؤرة لانعدام الأمن في حال نشوب حرب، مضيفة أن" مرور جزء كبير من طاقة العالم عبر هذه الممرات سيجعل لأي اضطراب فيها تأثير عالمي.

وقد يبدو ارتفاع أسعار النفط والغاز على المدى القصير مغريا لبعض المنتجين، لكن عدم الاستقرار على المدى الطويل سيضر بالجميع.

لقد أظهرت تجربة السنوات الماضية أن استمرار انعدام الأمن يعيق التنمية ويزيد الإنفاق العسكري.

في مثل هذه البيئة، لن يكون هناك رابح".

وأضافت: الرسالة الواضحة لدول المنطقة هي عدم السماح بتحويل أراضيها وأجوائها إلى ساحة للهجوم.

فالمشاركة المباشرة أو غير المباشرة في أي عمل عسكري ضد إيران تعني التعرض لرد مماثل.

وهذا التحذير ينبع من منطق واضح للمعادلات الأمنية؛ إذ إن طهران لن تصمت أمام أي هجوم، وستوسع نطاق الرد ليشمل مصدر التهديد.

لذا، يقتضي المنطق أن تتجنب حكومات المنطقة أي عمل يجعلها طرفا في الأزمة.

غرب آسيا برميل بارود ينتظر لحظة الاشتعال.

وبالنسبة للولايات المتحدة، قال التقرير: قد تبدو فكرة شن عملية منخفضة التكلفة ضد إيران مغرية، لكن التجارب السابقة تشير إلى عكس ذلك.

فمنطقة غرب آسيا أشبه ببرميل بارود يمكن أن تشعل فيه شرارة صغيرة.

ويعرض وجود القوات الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة هذه الدول لردود فعل متبادلة.

وأي هجوم على إيران لن يثير ردًا مباشرا من طهران فحسب، بل سيُؤدي أيضا إلى موجة من عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

ولن يكون التعامل مع مثل هذا الوضع سهلا حتى بالنسبة لقوة كالولايات المتحدة.

وأضاف: تحذير اليوم هو دعوة إلى التعقل.

وعلى أمريكا أن تدرك أن اللعب بالنار في مثل هذه البيئة قد يشعل لهيبا لا يمكن احتواؤه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك