الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الدكتور محمود المتيني: التأخر في تفعيل قانون زراعة الأعضاء في مصر يرجع إلى مقاومة عاطفية وليست دينية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 أسبوع

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالأنسجة مثل «الجلد والقرنية» لا يحدث إلا بعد تمام الوفاة، مشيرا إلى أن زراعة القرنية أمر متبع في المستشفيات منذ أن كان طبيبا مقيما. .وشدد عبد الح...

ملخص مرصد
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالأنسجة مثل الجلد والقرنية يحدث بعد الوفاة، موضحا أن الرقع الجلدية تُستخدم لتغطية الحروق الشديدة. ورأى الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد، أن تأخر تفعيل قانون زراعة الأعضاء في مصر يرجع إلى مقاومة مجتمعية عاطفية وليس لأسباب دينية.
  • التبرع بالجلد يتضمن أخذ رقعة سطحية بسمك مليمترات دون تشويه الجثمان
  • القرنية يمكن حفظها لمدة تصل إلى أسبوعين بعد الوفاة
  • القانون حصل على موافقة دينية كاملة من الأزهر والكنيسة
من: الدكتور أسامة عبد الحي، الدكتور محمود المتيني أين: مصر

قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، إن التبرع بالأنسجة مثل «الجلد والقرنية» لا يحدث إلا بعد تمام الوفاة، مشيرا إلى أن زراعة القرنية أمر متبع في المستشفيات منذ أن كان طبيبا مقيما.

وشدد عبد الحي خلال تصريحات تلفزيونية، أن التبرع بالجلد لا يعني «إزالة الجلد»، موضحا أن ما يحدث أخذ «رقعة جلدية سطحية جدًا» بسمك مليمترات لا تسبب أية تشوهات للجثمان، ويتم دفن المتوفى بجلده كاملا.

وأوضح أن الرقع الجلدية تُستخدم لتغطية المساحات المحروقة التي تتجاوز 50% أو 60% من جسم المريض، وتُترك لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 يوما حتى يبدأ الجلد الطبيعي في النمو.

وأضاف إلى أن الجلد يمكن أخذه في غضون 6 إلى 15 ساعة بعد الوفاة، بينما تُؤخذ القرنية خلال 6 إلى 8 ساعات، ويمكن حفظها لمدة تصل إلى أسبوعين.

من جانبه، رأى الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد، أن التأخر في تفعيل قانون زراعة الأعضاء في مصر يرجع في الأساس إلى «مقاومة مجتمعية عاطفية» وليس لأسباب دينية، مشددا أن القانون صدر بموافقة دينية كاملة من الأزهر والكنيسة بعد دراسات دامت لسنوات، قبل صدور القانون.

ونوه بأن المجتمعات الشرقية، وبعض المجتمعات المتقدمة كاليابان، لديها تقديس خاص للجسد، ويجعل فكرة التبرع ليست بالصورة الموجودة في الغرب.

وأشار إلى وجود عوائق إجرائية في القانون تتعلق بآلية توثيق موافقة المواطن على التبرع، واصفا اشتراط «الشهر العقاري» في اللائحة التنفيذية بـ «الآلية الصعبة»، مقترحا استبدالها بآليات أسهل مثل تدوين الرغبة في «الرقم القومي أو في رخصة القيادة».

ولفت إلى حدوث مشكلات فنية ولوجستية تتعلق بتشخيص «وفاة جذع المخ»، موضحا أن هذا الأمر يتطلب وجود أطباء رعاية مركزة في المستشفيات الجامعية والحكومية القادرة على ذلك، وليس الحكومية وحدها كما نص القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك