شارع الفلاح في مدينة الصدر صار مضرب مثل في الأناقة والتأهيل والإعمار، لكن بلدية الصدر الأولى تعد بأن شارع الداخل سيتفوّق على الفلاح والجوادر، خاصةً بعد أن شملته أعمال حملة “بغداد أجمل” بالتعاون بين دائرة المشاريع وبلدية الصدر الأولى، وصار عرض الشارع 14 متراً بزيادة كبيرة عن وضعه السابق، مع تطوير الجزرة الوسطية والتخطيط ونشر المساطب على أكتافه، ووثقت كاميرا شبكة 964 أوضاع الشارع نهاراً وليلاً بعد التأهيل، وبدا بحالة أفضل بالفعل، لكن معاون مدير بلدية الصدر الأولى ثائر رشك يعد بالمزيد فور اكتمال الأعمال.
وشارع الداخل هو واحد من 5 شوارع رئيسية تمتد على طول مدينة الصدر، وهي من الجنوب الشرقي شارع الضغط أو السجة أو 9 نيسان، ثم شارع الداخل، ثم شارع الفلاح، ثم شارع الجوادر، وشارع صفي الدين الحلي من جهة الطالبية و”كسرة وعطش”.
وسبق أن وثقت الشبكة تفاصيل كاملة عن مدينة الصدر ونشوئها وتقسيماتها في تقرير مفصل بعنوان “100 لقطة من مدينة الصدر.
” وهو مدرج في نهاية هذا التقرير.
وبقيت المدينة مهملة حتى بدأت تصلها يد الإعمار أخيراً، وقد عانى شارع الداخل من إهمال طيلة عقدين وأكثر.
وتمتد الشوارع الرئيسية الخمسة في المدينة ومنها “الداخل” عل طول 6 كيلومترات تقريباً، ويبدأ “الداخل” من قناة الجيش وينتهي عند شارع العمل الشعبي المعروف بشارع السدة.
ويقول معاون مدير بلدية الصدر الأولى ثائر رشك لشبكة 964 إن المرحلة الأولى من المشروع تمثلت بإنشاء جسر المهندسين الذي يربط مدينة الصدر بشارع فلسطين، بالإضافة إلى تطوير المقطع الممتد من شارع العمال إلى شارع القدس، وشملت الأعمال توسعة الشارع ليصبح بعرض 14 متراً، مع تطوير الجزرة الوسطية وأعمال الإكساء، وقد أنجز هذا المقطع بشكل كامل من قبل دائرة المشاريع “.
ويضيف “أما المقطع الثاني الممتد من شارع القدس إلى شارع زين القوس، فقد شهد أيضاً أعمال توسعة حولت عرضه من 10 أمتار إلى 14 متراً، مع إضافة جزرة وسطية بعرض مترين، وتنفيذ الأعمال الكونكريتية وتطوير أكتاف الشارع، ولم يقتصر العمل على البنى التحتية، بل شمل تأثيثاً حضارياً بتوزيع المساطب وسلال المهملات وأعمال التخطيط المروري، وبمجرد إكمال مجسر الشيخ الشهيد علي الكعبي، سيصبح شارع الداخل الأهم في المدينة، موازياً لشارع الفلاح في الأهمية والجمالية”.
وشكا رشك من “تحديات ومشاكل عديدة في رحلة إعادة التأهيل، أبرزها كثرة التجاوزات المتمثلة في سوق الأولى وسوق عريبة، فضلاً عن وجود مولدات كبيرة وقلة المساحات المتوفرة، لكننا دخلنا في تحدٍ حقيقي لإزالة المحولات ورفعها عن الأكتاف، وقد وجدنا تعاوناً كبيراً من أصحاب المولدات مع كوادر بلدية الصدر الأولى لتذليل هذه العقبات”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك