قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز «الأهرام» للدراسات السياسية، إن المرحلة الثانية المتعلقة بقطاع غزة تواجه كثيرا من التحديات وتحتاج إلى مزيد من العمل والجهد لدفعها قدما وتنفيذ بنودها، موضحا أنها المرحلة الأكثر تعقيدا، خاصة في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وتعنتِه ومراوغاته وخروقاته المستمرة.
ذرائع واهية للاحتلال الإسرائيلي.
أضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تفريغ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مضمونها والتحايل عليها من خلال اختلاق ذرائع واهية للمماطلة في تنفيذ التزاماته، كما حدث في المرحلة الأولى التي استمرت 3 أشهر، وكان من المفترض أن تشهد تبادلا سريعا للأسرى والرهائن، إلا أن الاحتلال تذرع ولم يفتح المعابر ووضع عقبات أمام دخول المساعدات الإنسانية.
أوضح أنه رغم إعلان الرئيس الأمريكي البدء في المرحلة الثانية، وتشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، فإن الاحتلال سعى إلى وضع العقبات، مشترطا عدم الإعمار قبل نزع سلاح حماس، وهو ما يعكس غياب الرغبة الحقيقية في تنفيذ التزامات الخطة، التي تتضمن أيضا الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
أشار إلى استمرار سقوط شهداء وجرحى يوميا نتيجة القصف وإطلاق النار، ما يؤكد وجود تحديات كبيرة تتطلب ضغطا حقيقيا، خاصة من الجانب الأمريكي، للمضي في تنفيذ الملفات، وفي مقدمتها ملف الإعمار لضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك