الزيتون “عالي الزيت” دخل إلى مناطق سهل نينوى قبل نحو 10 سنوات، وبدأ يزيح الزيتون العراقي التقليدي القديم، مع فارق كبير في كمية إنتاج الزيت، ويتأخر قطافه حتى شباط أي بعد نحو شهرين من المحلي، ووثقت كاميرا شبكة 964 مشاهد من حقول الزيتون في برطلة، ثم مراحل عملية العصر بالمكائن الحديثة في معصرة بعشيقة الحكومية (10 كم شمال برطلة) وسبق أن وثقت الشبكة مشاهد من بلدة الفاضلية القريبة، عاصمة الزيتون في سهل نينوى.
سعيد بطرس هو تربوي ومزارع من برطلة يواصل إرث عائلته في زراعة الزيتون في بستان قرب برطلة، ويقول لشبكة 964 إن الزيتون العراقي يحتاج 12 كغم لينتج لتراً واحداً من الزيت، بينما يمكن استخلاص لتر من 8 كغم إذا كان الزيتون عالي الزيت، وتزرع بساتين سهل نينوى الصنفين.
ويقول مدير معمل بعشيقة لإنتاج زيت الزيتون، لشبكة 964 إن الزيتون عالي الزيت دخل إلى مناطق سهل نينوى قبل 10 سنوات فقط، ومن أصنافه (بيكوال Picual، أربوزانا، وأربيكانا)، وهو أكثر إنتاجاً للزيت من المحلي، ويشير إلى أن عملية القطاف والنقل إلى المعصرة والإنتاج تتم سريعاً وخلال 24 ساعة فقط لكي لا يفقد الزيتون خواصه.
وينضج الزيتون المحلي بحلول شهر تشرين الثاني، بينما يتأخر “عالي الزيت” حتى بداية شهر شباط لينقل إلى المعصرة.
وتجري عمليات العصر بدرجات 37 مئوية ويقول الخبراء إن ذلك أفضل من العصر على درجات حرارة أعلى مثل 39 مئوية.
وخلال الأسابيع المقبلة ومع حلول فصل الربيع، يبدأ المزارعون بحراثة الأرض حول أشجار الزيتون وإزالة الأدغال والسقي في شهر آذار بما يساعد الأشجار على التزهير، ثم تُسقى مرة أخرى حين يصبح حجم الحبة بقدر حبة الحمص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك