قال المحلل السياسي سمير أيوب إن حجم المساعدات العسكرية الضخمة والمتطورة التي تعهدت بها الدول الغربية لأوكرانيا يتناغم مع مواقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يرفض أي نوع من التوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، ويرفض أيضا إجراء انتخابات، ويصر على استمرار الصراع، معتبرا أن ذلك يأتي تلبية لتوجهات حلفائه الأوروبيين.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن أوروبا لا تريد وقف إطلاق النار حتى ولو كان ذلك على حساب أوكرانيا.
وتابع أن تدمير أوكرانيا وسقوط عشرات الآلاف من الجنود الأوكرانيين لا يلقى اكتراثا من القادة الأوروبيين، وهو ما يجعل روسيا تصر على أن أي تفاوض لا يمكن أن يجري في ظل وقف لإطلاق النار، لأن وقف إطلاق النار يعني استمرار تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا وإطالة أمد الصراع.
وأوضح «أيوب» أن روسيا لم تعد تعوّل على جدوى التفاوض في ظل هذه المعطيات، ولذلك تكثف عمليات القصف اليومية والليلية على مختلف المناطق الأوكرانية، انطلاقا من قناعة بأن أوروبا لا تريد السلام بل تسعى إلى استنزاف روسيا.
إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وبيّن أن الرد الروسي يتمثل في تعزيز العلاقات مع الدول الراغبة في إنهاء الحرب ومعالجة أسبابها، إضافة إلى الاستمرار في الضغط العسكري الكبير لإعادة كييف والدول الأوروبية إلى طاولة التفاوض، متوقعا أن تمتد الحرب إلى أعوام وليس إلى عام واحد فقط، وأن مبادرة الرئيس دونالد ترامب لن ترى النور ما لم تُتخذ مواقف حاسمة تجاه الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك