الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

مجلس الأمن والسلم الإفريقي يجدد رفضه لاعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 1 أسبوع

جدد مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي الجمعة، رفضه لكافة أشكال التدخل الخارجي التي تهدف إلى" تقسيم الصومال"، معرباً عن إدانته لأي إجراء" يقوض سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه". .وأعرب المج...

ملخص مرصد
جدد مجلس الأمن والسلم الإفريقي رفضه لاعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، معتبراً أي إجراء يقوض سيادة الصومال باطلاً وفق القانون الدولي. وأكد المجلس على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي الصومال ودعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في البلاد.
  • رفض المجلس اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" واعتبره تقويضاً لسيادة الصومال
  • أكد على بطلان أي إجراء يغير التكوين الإقليمي لدولة عضو بالاتحاد الإفريقي
  • دعا إلى دعم جهود الأمم المتحدة ونشر قوات إضافية لتحقيق الاستقرار في الصومال
من: مجلس الأمن والسلم الإفريقي أين: الصومال متى: الجمعة (تاريخ غير محدد)

جدد مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي الجمعة، رفضه لكافة أشكال التدخل الخارجي التي تهدف إلى" تقسيم الصومال"، معرباً عن إدانته لأي إجراء" يقوض سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه".

وأعرب المجلس في بيان نشرته الخارجية المصرية التي تترأس المجلس لشهر فبراير 2026، عن" إدانته الشديدة ورفضه" للاعتراف الأحادي بما يسمى بـ" أرض الصومال" من قبل إسرائيل.

كما رحب المجلس ببيان مفوضية الاتحاد الإفريقي الصادر في 26 ديسمبر الماضي، والرافض لأي اعتراف بأرض الصومال" بما يخالف المبادئ التأسسية للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والمخاطرة بتأسيس سابقة خطيرة لها تداعيات على السلم والأمن في القادرة".

وشدد على عدم ملكية أي طرف لتغيير التكوين الإقليمي لدولة عضو بالاتحاد الإفريقي، مضيفاً أن" أي إجراء في هذا الشأن يُعد باطلاً ولاغياً وبدون أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي".

وجدد المجلس في بيانه التأكيد على" رفض تغيير الحدود بالقوة أو بوسائل غير قانونية، بما يقوض وحدة وسلامة أراضي دولة عضو في الاتحاد الإفريقي"، وقال إن هذا من شأنه أن" يشكل سابقة خطيرة ذات آثار بعيدة المدى على السلم والأمن والاستقرار في القارة".

وقال إن مثل هذه الأفعال" تهدد السلام والاستقرار في القارة، خاصة في منطقة القرن الإفريقي، كونها تعيق المبادرات الأمنية المشتركة، وتؤسس سابقة تتعارض مع المبادئ الراسخة".

كما دعا جميع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى" إعادة تأكيد سيادة الصومال ووحدته ورفض الاتحاد الإفريقي جميع الأعمال غير القانونية التي تقوض المبادئ الدولية".

وحض المجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي على" دعم جهود الأمم المتحدة ذات الصلة لدعم السلم في الصومال".

وفي هذا الصدد، أشاد المجلس بـ" الدول التي نشرت قوات إضافية، ولا سيما أوغندا، وإثيوبيا، للجهود التي اضطلعت بها لدعم الصومال".

ورحب البيان باستعداد مصر لنشر قواتها؛ وقال إن" الأمم المتحدة بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، تحث على تسريع العملية تجنباً لحدوث أي فراغ أمني، وكذا تسيير عودة القوات البوروندية بالتزامن مع نشر المكون المصرى".

واستعرض الجيش المصري قواته المقرر مشاركتها في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM، بحضور وزير الدفاع المصري، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وسط تأكيد مصري على أهمية أمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي، والحفاظ على وحدة أراضي الصومال، ما يسلط الضوء على طبيعة مهام البعثة.

وشدد مجلس الأمن والسلم على أهمية بناء الدولة ومكافحة التطرف العنيف في الصومال، وأشاد بجهود الحكومة الفيدرالية الصومالية لـ" تسريع مسار الحوار الوطني".

وأكد المجلس الحاجة إلى قيام الحكومة الفيدرالية والولايات الفيدرالية، " بما في ذلك جوبالاند وبونتلاند، بعد أن بعدا بنفسهما عن المبادرات التي تقودها الدولة الصومالية، بإطلاق حوار مؤسسي مع الأطراف بالاتحاد وأحزاب المعارضة، وسائر أصحاب المصلحة الرئيسيين من التوافق في الآراء بشأن الأولويات الوطنية، بما في ذلك الدفع قدماً بعملية بناء الدولة بقيادة وملكية صومالية".

كما دعا إلى الانخراط في حوار شامل، وتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون والتماسك على المستويين الفيدرالي والإقليمي، والحفاظ على سلامة أراضي الصومال؛ مع الأخذ في الاعتبار أن استمرار الانقسام يُعقد من مواجهة حركة الشباب وتمديد الجهود الرامية لاستقرار وبناء مؤسسات الدولة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك