سادت حالة من الصدمة والغضب العارم في الشارع المصري، عقب تداول مقاطع فيديو توثق واقعة اعتداء وحشي ومهين تعرض له شاب بقرية" ميت عاصم" التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية شمال البلاد.
فقد كشف الفيديو الذي راج على نطاق واسع، عن قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء بدلة رقص بعدما استدرجوه، والتنكيل به والطواف به عارياً في شوارع القرية.
ثم قام المتهمون بالاعتداء على الشاب بالضرب المبرح وتصويره في مشهد مهين يهدف إلى إذلاله أمام أهالي بلدته.
وكشفت التحريات الأولية وشهود العيان، أن الدافع وراء هذه الجريمة هو وجود علاقة عاطفية تربط الشاب بابنة أحد المعتدين، حيث تقدم الشاب لخطبتها مراراً وقوبل طلبه بالرفض القاطع من أسرتها، مما دفعهم لتدبير مؤامرة الانتقام لمنعه من الاقتراب منها مجدداً.
لكن الفيديو الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، أثار موجة استنكار واسعة، حيث طالب المنتقدون بسرعة القصاص من الجناة، معتبرين أن ما حدث يمثل" بلطجة" وخروجاً صارخاً عن القانون والأعراف.
أمام الجدل، استنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، وتم تشكيل فريق بحث جنائياً لضبط المتورطين في الواقعة.
وأكدت مصادر أمنية أنه تحديد هوية الجناة الظاهرين في الفيديو، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم.
يذكر أن الواقعة تتطابق مع أحد المشاهد الشهيرة للفنان محمد رمضان قبل سنوات، خلال مسلسل" الأسطورة" الذي عرض في السباق الرمضاني ولاقى نجاحاً جماهيرياً كبيراً.
إلا أن هذا المشهد أثار الجدل حينها وانتقده الكثيرون، من منطلق خشيتهم من تكرار المشهد في الواقع من فرط تأثر المشاهدين بأحداث المسلسل، وهو ما حدث بالفعل، حيث تكرر المشهد في عدة وقائع بمناطق متفرقة في مصر للتهديد أو الانتقام في وقائع مختلفة.
وفي وقت سابق، عبر الفنان أحمد عبدالله محمود، الذي شارك محمد رمضان في هذا المشهد من" الأسطورة"، عن ندمه لتقديم مشهد الضرب الشهير بمشهد" قميص النوم"، مؤكداً أنه رغم نجاح مسلسل" الأسطورة" إلا أنه لا يحب هذا العمل بسبب ذلك المشهد.
وعبر أحمد عبدالله محمود عن رفضه لفكرة ذلك المشهد، قائلاً: " فيه ناس مش بتعرف تميز بين التمثيل والواقع، وأي حاجة بيشوفوها بيقلدوها، وللأسف فيه ناس كررت المشهد ده في الحقيقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك