قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

مصر تستورد أدوية لمنع الحمل بمليارات الجنيهات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

" عمى جماعي" يصيب عدد من المصريين. . وإحالة 10 مسؤولين للمحاكمة.وبلغت قيمة إجمالية 122. 1 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو 5. 8 مليار جنيه مصري)، وفقاً لبيانات نشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجها...

ملخص مرصد
كشفت بيانات رسمية أن مصر استوردت أدوية لمنع الحمل بقيمة 122.1 مليون دولار (نحو 5.8 مليار جنيه) خلال العام الماضي. وتواجه البلاد تحديات سكانية متزايدة مع وصول عدد السكان إلى 108.5 مليون نسمة، فيما أطلقت الحكومة استراتيجية جديدة للتنمية السكانية تتضمن 7 محاور رئيسية.
  • مصر استوردت أدوية لمنع الحمل بقيمة 122.1 مليون دولار
  • عدد سكان مصر وصل إلى 108.5 مليون نسمة بنهاية 2023
  • الحكومة أطلقت استراتيجية جديدة للتنمية السكانية تتضمن 7 محاور
من: الحكومة المصرية أين: مصر

" عمى جماعي" يصيب عدد من المصريين.

وإحالة 10 مسؤولين للمحاكمة.

وبلغت قيمة إجمالية 122.

1 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو 5.

8 مليار جنيه مصري)، وفقاً لبيانات نشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وكشفت شعبة الدواء باتحاد الغرف التجارية المصرية عن أزمة سيولة حادة تواجه شركات الدواء في مصر، مع اقتراب هيئة الدواء من تفعيل المنظومة الإلكترونية الموحدة للتتبع الدوائي.

وبلغ حجم سوق الدواء في مصر نحو 300 مليار جنيه في 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 400 مليار جنيه في 2025-2026، وسط نمو سريع لكن مع تحديات سيولة مستمرة ونقص سابق في الأصناف.

سجلت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نهاية العام الماضي وصول عدد سكان مصر بالداخل إلى 108 ملايين و500 ألف نسمة بزيادة بلغت 500 ألف نسمة خلال 126 يوما؛ حيث بلغ عدد سكان مصر بالداخل 108 ملايين نسمة في السادس عشر من أغسطس الماضي.

وأبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر عدم موافقته صراحة على ما سماها" الحرية المطلقة للإنجاب"، مؤكدا أن تلك الحرية بالنسبة إلى بعض المواطنين ممن ليس لديهم الوعي الكافي تمثل مشكلة كبيرة.

وتقوم الإستراتيجية الجديدة لمصر على 7 محاور: ضمان الحقوق الإنجابية، والاستثمار في الطاقة البشرية، وتدعيم دور المرأة وتمكينها، وتطوير فرص التعليم، وتفعيل الإعلام في مسار التنمية، وتلافي التغيرات المناخية، وحوكمة الملف السكاني.

وقال وزير الصحة والسكان في وقت سابق إن ما ذكره الرئيس السيسي من أن" أكبر خطرين يواجهان مصر في تاريخها هما الإرهاب والزيادة السكانية"، كان الحافز في إنجاز هذه الإستراتيجية، موضحا أنها تستهدف النظر إلى السكان باعتبارهم أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدولة، وحق الأسرة في تحديد عدد أبنائها.

ووفق بيانات رسمية، خاضت مصر خلال العقود الأخيرة محاولات عدة للسيطرة على معدلات الإنجاب، من بينها:

الستينيات: إطلاق ميثاق العمل الوطني عام 1962، وإطلاق وتفعيل المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة عام 1965.

السبعينيات: تأسيس المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة والسكان عام 1972، وتعديل السياسة السكانية عام 1975.

الثمانينيات: إطلاق المؤتمر القومي الأول للسكان عام 1984، وإطلاق وتفعيل العمل بالمجلس القومي للسكان عام 1985.

التسعينيات: استحداث وزارة الدولة لشؤون السكان والأسرة عام 1993، وإطلاق المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994، وتأسيس المجلس القومي للسكان عام 1996.

العقد الأخير: تفعيل العمل بالمجلس القومي للسكان عام 2015، وإطلاق المشروع القومي لتنمية الأسرة عام 2022.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك