حالة من الشغف والانتظار تسود الأوساط الثقافية، حيث ينتظر الجميع اللحظة التي تعلن عنها الدكتورة جيهان زكى الانتهاء من المرحلة الأولى لعميلة تطوير متحف" بيت الأمة" خلال شهر أبريل المقبل، حيث يعتبر المتحف واحداً من أهم المتاحف القومية للاحتفاء بمسيرة سعد زغلول أيقونة الرموز السياسية في تاريخ مصر الحديث.
وبالنسبة إلى المراحل المقبلة، تتضمن تطوير المركز الثقافي الملحق بالمتحف، ومسرح الحديقة، ومنطقة الورش، بما يسهم في تعظيم الدور الثقافي والتنويري للمكان وتعزيز ارتباطه بالجمهور.
يحتوي المتحف بالإضافة إلى الأثاث والمتعلقات الشخصية لسعد باشا وحرمه، على وثائق وصور هامة ومكتبة تضم كتباً نادرة بالإضافة إلى العديد النياشين والأوسمة والهدايا الشخصية.
وقد تم استحداث موقع ثقافي هام من خلال إعادة توظيف البدروم الخاص بالمنزل ليتحول إلى (مركز سعد زغلول الثقافي) ويقع متحف بيت الأمة بشارع سعد زغلول بجوار ضريح سعد وهو البيت الخاص بالزعيم سعد زغلول الذي انتقل للإقامة فيه في عام 1902، وقد شهد هذا البيت الكثير من الأحداث التي مرت بمصر في الثلث الأول من القرن العشرين وكان مسرحا رئيسيا فيها وخصوصًا أحداث ثورة 1919 وتداعياتها.
في عام 1944 أوصت أم المصريين (السيدة صفية زغلول) بأن يكون بيت سعد زغلول متحفاً شاهداً حياً على كفاح وتضحيات أبناء الوطن من أجل استقلاله وتحريره، وقد جعلته حكومة ثورة يوليو متحفاً قومياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك