إيلاف من طهران: شهد قصر الثقافة في حي السفارات بالعاصمة السعودية الرياض مؤخرًا احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لليوم الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حضرها عدد كبير من كبار المسؤولين الدبلوماسيين وممثلي البعثات الأجنبية، في حدث يؤكد التواصل الدبلوماسي الوثيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية.
ورأس الحفل أمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز، بحضور مدير عام الشؤون الخارجية في الإمارة، ووفود من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، إلى جانب الملحقين العسكريين وممثلي مختلف الطوائف الدبلوماسية المقيمة في الرياض.
وقد استقبل الحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة، علي رضا عنايتي، الذي مثل بلاده في هذه المناسبة المميزة.
وجاء تنظيم هذه الاحتفالية في قصر الثقافة بحي السفارات، وهو المكان الذي تحتضن فيه غالبية البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السعودية فعالياتها الرسمية، ما يعكس أهمية العلاقات متعددة الأبعاد بين الرياض وطهران، بما فيها الديناميكية الاجتماعية والثقافية إلى جانب العلاقات السياسية والاقتصادية.
وتكتسب المناسبة دلالة خاصة في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، معربين عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات لشعب إيران الشقيق بـ”استمرار التقدم والازدهار“، كما تلاهما في ذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في رسالة مماثلة.
وجاء هذا الاحتفال في ضوء جهود تعزيز قنوات الاتصال والتقارب بين السعودية وإيران بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مارس 2023، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وتفعيل التفاهم المشترك بين الجانبين.
وقد مثّلت الاحتفالية منصةً للتلاقي بين الدبلوماسيين من مختلف الدول، الذين شاركوا في تقديم التهاني والتمنيات بالرفاه لشعب إيران، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تعزّز مفاهيم الاحترام المتبادل والتفاهم الحضاري، وتشكل فرصة للتقارب بين الثقافات والأمم في بيئة دبلوماسية بأروقة العاصمة الرياض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك