العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

قصف جوي ومدفعي إسرائيلي ونسف منازل في خان يونس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
1

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر تصعيد عسكري متواصل يشمل غارات جوية وإطلاق نار وقصفا بحريا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة. .وأفاد مر...

ملخص مرصد
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر تصعيد عسكري متواصل يشمل غارات جوية وإطلاق نار وقصفا بحريا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات والمدفعية أهدافا داخل مناطق انتشاره شرقي خان يونس جنوبي القطاع، كما نسف مباني سكنية داخل مناطق انتشاره هناك، بينما ألقت مسيّراته قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.
  • قصف جوي ومدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة
  • نسف مباني سكنية داخل مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرقي خان يونس
  • إلقاء قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين بحي الزيتون شرقي مدينة غزة
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة وخان يونس متى: منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر تصعيد عسكري متواصل يشمل غارات جوية وإطلاق نار وقصفا بحريا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات والمدفعية أهدافا داخل مناطق انتشاره شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

كما نسف مباني سكنية داخل مناطق انتشاره هناك، بينما ألقت مسيّراته قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وذكر الشهود أن مسيّرات إسرائيلية ألقت عددا من القنابل المتفجرة على أسطح منازل الفلسطينيين في محيط نادي الزيتون شرقي حي الزيتون، خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق.

وفي سياق متصل، أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها العشوائية قبالة ساحل مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات أسفرت حتى أمس عن استشهاد 591 فلسطينيا، وإصابة ألف و578 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، إلى 72.

049 شهيدا و171.

691 إصابة.

وأوضحت وزارة الصحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، بسبب الدمار الهائل الذي طال 90% من البنى التحتية.

على صعيد آخر، أفاد مصدر حكومي فلسطيني للأناضول بأن 65 فلسطينيا، بينهم 28 مريضا و37 مرافقا، غادروا قطاع غزة، أمس الخميس، بينما عاد 43 عبر معبر رفح الحدودي مع مصر ووصلوا مستشفى ناصر، بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط قيود إسرائيلية مشددة على عدد المسافرين وإجراءات مرورهم.

وفي 2 فبراير/شباط الجاري أعادت إسرائيل بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024.

والأربعاء، أعلن المكتب الحكومي في غزة أن 488 مسافرا فقط من أصل 1800، تمكّنوا من عبور معبر رفح ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، وذلك" بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 27 بالمئة".

وذكر المكتب أن 275 مسافرا تمكّنوا من مغادرة القطاع، بينما وصل القطاع 213 آخرون، وجرى رفض مغادرة 26 آخرين إلى مصر، خلال تلك الفترة.

ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.

وكان متوقعا أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.

بينما تفيد معطيات بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك