Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

كيف نُعوّد الطفل على الصيام دون ضغوط؟ خطوات نفسية تجعل التجربة إيجابية

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 أسبوع

مع اقتراب شهر رمضان، يبدأ كثير من الآباء في التفكير بكيفية تعويد أطفالهم على الصيام، وهي خطوة لا ترتبط فقط بالامتناع عن الطعام والشراب، بل تُعد تجربة نفسية وتربوية تساعد الطفل على تنمية الصبر وضبط الن...

ملخص مرصد
مع اقتراب شهر رمضان، يحتاج الآباء إلى تهيئة أطفالهم نفسياً للصيام بطريقة تدريجية وإيجابية. يؤكد خبراء التربية أن فهم الطفل لمعنى الصيام وربطه بأجواء إيجابية يعزز تقبله للتجربة. التدرج في ساعات الصيام وتشجيع الطفل بعد كل محاولة ناجحة يساعد على بناء علاقة صحية مع هذه العبادة.
  • التهيئة النفسية التدريجية ضرورية لنجاح تجربة صيام الأطفال
  • شرح معنى الصيام بلغة بسيطة يعزز انتماء الطفل وفخره بالمشاركة
  • ربط الصيام بأجواء إيجابية يمنع خلق ارتباط سلبي لدى الطفل
من: خبراء في علم النفس والتربية متى: مع اقتراب شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، يبدأ كثير من الآباء في التفكير بكيفية تعويد أطفالهم على الصيام، وهي خطوة لا ترتبط فقط بالامتناع عن الطعام والشراب، بل تُعد تجربة نفسية وتربوية تساعد الطفل على تنمية الصبر وضبط النفس والشعور بالإنجاز.

غير أن إدخال الطفل إلى الصيام بشكل مفاجئ أو قاسٍ قد يجعله يربط هذه العبادة بالتوتر والضغط بدلًا من الشعور الروحي الجميل، ما يجعل التهيئة النفسية التدريجية عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة.

ويؤكد خبراء في علم النفس والتربية أن الطفل يتعاون أكثر عندما يفهم سبب الصيام بدل أن يُفرض عليه، مشيرين إلى أهمية شرح المعنى بلغة بسيطة تناسب عمره، مثل أن الصيام تدريب على الصبر وأن الكبار أيضًا يشعرون بالجوع لكنهم يتحملون.

هذا الفهم يمنح الطفل إحساسًا بالانتماء والفخر لأنه يشارك الجميع تجربة جماعية، بدل أن يشعر بالحرمان.

وينصح المختصون بالاعتماد على التدرج، إذ يمكن البدء بساعات صيام محددة حسب عمر الطفل وقدرته، كالصيام حتى الظهر مثلًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا.

فالإحساس بالإنجاز الصغير المتكرر يعزز الثقة بالنفس ويجعل الطفل يربط الصيام بالقوة والقدرة، لا بالعجز أو الفشل.

كما أن تعزيز الطفل وتشجيعه بعد كل محاولة ناجحة يسهم في بناء علاقة إيجابية مع هذه العبادة.

ومن المهم أيضًا احتواء مشاعر الطفل بدل التقليل منها، فإذا عبّر عن الجوع أو التعب، يُفضل الاعتراف بمشاعره مع تقديم الدعم والتشجيع، لأن هذا الأسلوب يساعده على تقبل شعوره بالتعب دون أن يفقد حماسه، ويعلمه الصبر والمرونة النفسية.

وفي المقابل، يشدد الخبراء على ضرورة ربط الصيام بأجواء إيجابية، مثل مشاركة الطفل في تحضير الإفطار أو الاحتفاء بنجاحه أمام الأسرة، لأن التجربة الإيجابية تعزز حب الصيام داخله.

أما الضغط أو المقارنات أو التوبيخ فقد تخلق ارتباطًا سلبيًا يدفع الطفل إلى النفور من الصيام بدل الإقبال عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك