يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حملته الإعلامية الشرسة ضد تألق المغرب في النسحة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، والتي انعكست كفرصة لإبراز قدرة المملكة على التنظيم، وتحقيق الإنجازات الاقتصادية، وتعزيز صورتها على الساحة القارية والدولية.
وضمن هذه الحملة الممنهجة لجنرالات قصر المرادية ضد كل ما هو مغربي، روج إعلام العسكر لاجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقرر انعقاده اليوم الجمعة بدار السلام عاصمة تنزانيا، مدعيا أنه يأتي “في ظروف استثنائية فرضتها أكبر فضيحة في تاريخ نهائيات كأس أمم إفريقيا والتي كانت المغرب مسرحا لها وسببا رئيسيا فيها”، وفق ترهاته.
وتابع إعلام العسكر تضليل الرأي العام الجزائري للفتت انتباهه عن المشاكل الداخلية، التي تتخبط فيها البلاد، مروجا لأكاذيب ومسرحيات نسجت في قصر المرادية، لتعبر عن حالة السعار، التي أصابت الجنرالات، بعد وقوف الجماهير الجزائرية على مستوى التقدم والتنمية في المملكة، أثناء تنقلهم لمختلف المدن المغربية لمساندة فريقهم، مقابل واقعهم المرير، الذي يفرض عليهم الوقوف في طوابير للحصول على بعض المواد الاستهلاكية الأساسية.
ويشار إلى أنه ينتظر أن يشكل اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، المزمع عقده اليوم الجمعة بالعاصمة التنزانية دار السلام، محطة حاسمة في مسار عدد من الملفات الشائكة داخل المؤسسة القارية، في مقدمتها تدخل مرتقب للمغربي فوزي لقجع، الذي سيتناول خلاله تداعيات القرارات التأديبية التي أعقبت نهائي كأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى ملف تنظيم كأس إفريقيا للأمم للسيدات، في ظل سعي المغرب إلى تأجيل موعد إقامتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك